1 قصه حقيقيه امرأه تغلبت على خي،ـانة زوجها وأعادته عاشـ,,ـقًا لها فيها امور يجب على كل امرأة تتعلمها لاخذ البعض من النصائح والحكم.. حكايتي تقول: نشأت نشأة مميزة بين أهلي، فقد كان والدي مثقفين جدا، ولهم مناصب ومراكز اجتماعية كبيرة ولله الحمد، نشأت مدللة وسعيدة، وعلمني والدي رغم ذلك القوة الثقة الشجاعة والحكمة، وحينما أخترت الدراسات الإعلامية لم يعارض ذلك بل شجعني، وبعد تخرجي أصر على توظيفي، وفعلا حصلت على وظيفة مميزة في إحدى الجهات الإعلامية الكبرى في الإمارات، يعني كانت حياتي حلوة لم أعاني من مشـ,,ـاكل تذكر حتى ذلك الوقت، ونسيت أن أخبركم أني كنت متفوقة طوال سنوات الدراسة،…. كنت سعيدة في عملي كثيرا، وكل يوم أنتقل من نجاح إلى نجاح، تميزت بين زميلاتي، وبدات شهرتي تأخذ مجراها في عملي، وأصبح لدي قرائي ومعجبيني، حتى جاء ذلك اليوم الذي ألتقيته فيه، كان أحد القراء، ودفعه فضوله ليرى صاحبة القلم الذي أثار انتباهه، وعندما رأيته لأول مرة شعرت بشيء ما يشدني نحوه،……… تظاهر في المرة الأولى بأنه مراجع، وفي المرة الثانية صارحني بانه معجب بي وبكتاباتي، وبشخصيتي التي تبرز من كتاباتي،…….. جعلني أعيش لحظة خيالية،……. طبعا كنت متحفظة معه جدا وقلت له (( لدي والدين، وهذا عنوانهما إن كنت تبحث عن الطريق إلي)) وتوقعت أنه لن يعود، توقعت انه يبحث عن تسلية، لكنه فعلا أرسل أهله إلى بيـ،ـتنا، لقد أثار أعجابي كثيرا بموقفه…………. وهكذا تم عقد القران. وبعد العقد سمح لنا والدي بأن نتهاتف، ونتجالس لنتعرف على بعضنا أكثر،…… طبعا مرت أيام جميلة، غاية في الجمال،…… وبعد ذلك، بدأت سلسلة من الطلبات، إنه يخطط ليغيرني، وأنا يومها لم أعي ذلك، قال لي في البداية، لماذا لا تتركين عملك، إني أغار عليك من المعجبين،…… إلخ!!! لماذا تكثرين الزيارات لبنات خالك وبنات عمك، إني أغا،،،،ر عليك من شباب العائلة…….ألخ !!!!! لماذا ترتدين البنطلون إنه لا يناسب بنت الإمارات، مع أني كنت ألبسه تحت عباءة مغلقة تماما،…!!! لماذا تتحدثين كثيرا مع صديقاتك على الهاتف، أنا أغار منهن أريدك لي وحدي..!!! لا تتحدثي عن أخيك كثيرا لأن هذا يزعجني،…….. لا تتسوقي….. لا تضحكي،،،،….. كانت لي هواية تصميم الأزياء، وكنت أصمم فساتين السهرات، وأرسل تصاميمي إلى دار أختي للأزياء ( إنها أختي الكبرى وهي سيدة أعمال)، وأتقضى عن كل تصميم، 2000 درهم، هذا في البداية ثم زادت شهرتي وأصبحت أتعامل مع خمسة دور للأزياء،.. وكانت لدي مدخرات جيدة ولله الحمد،……….. وبعد عقد القران لم أتمكن من المتابعة، لأني لم أجد الوقت، أولا ولاني لم أملك المزاج ثانيا،……….. وللأسف بعد فترة وجدت نفسي في صحراء مقفرة، بعيدا عن كل معاني الحياة، لأجل خاطره أغض،،،،بت أبي، وامي، وتركت وظيفتي رغم رفضهم التام، ورغم نصائحهم، قلت أن إرضاء الزوج أهم هنا،لأجل عينيه الناكرتين للجميل، تخليت عن صديقاتي الحبيبات وتنكرت لهن، وابتعدت عنهن. من أجل أن أحصل على ابتسامة رضى منه ارتديت المـ,,ـلابس الواسعة أردت فقط أن أرضيه، لأني يابنات أحببته……………………………………………!!!!! للأسف……..!!! تلك كانت أكبر خطأ ار،،،،تكبته. وتزوجنا، ومرت أيام الزواج الأولى عادية،…………….. ماذا حدث بعد ذلك وماذا تغير في حياتي، وما قصة صندوقه الأحمر، ولماذا يغلفه بالحرير،………. ؟؟؟؟؟؟ انتظروني سأعود لأحكي لكم سنوات الظلم والق،،،،هر والانهيا،،،،ر والضيا،،،،ع، وليالي الدمو،،،،ع والأ،،،،لم……………. والوحدة والندـ,,ـم……….. وكيف انتهت أيضا…؟وما سر صندوقه الأحمر الذي يغلفه بالحرير….. للمتابعة اختار متابعة القراءة : 2 امرأه قه،،،،رت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشقًا لها جميع الفصول كاملة الجزءالثانى كانت أمي تنصحني دائما بأن أكون قنوعة ولا أرهق زوجي بكثرة الطلبات، والتزمت بالنصيحة، كان زوجي في بادئ الأمر رجل جيد،………… كنا نخرج معا كثيرا، كان يحدثني ويهتم بي، ويريدني دائما إلى جواره،……وزوجي يعمل موظفا في إحدى الدوائر الحكومية،………… وكان يعاني من ديون ما بعد الزواج، لأن الزواج في الإمارات مكلف، وذات مرة ونحن نتحدث في ديونه اقترحت عليه المساعدة، قلت له أعتبرهم دين مني إلى أن تفرج، لكنه رفض وبشدة، وكان صادقا في رفضه، علمت أن كرامته جرحت، ولكني كنت أريد مساعدته، فألححت وألححت حتى قبل أن يأخذ مني نصف مدخراتي،وبعد هذا الموقف حرصت على عدم مطالبته بأية مصاريف تخصني، وكنت أنفق على نفسي وطفلتي الأولى من مدخراتي التي كانت وديعة تدر علي مبلغا مقبولا،…. ونسيت مع الأيام أن أطلب منه أحتياجاتي، فكنت أشتري ملابسي، وكل الكماليات والأساسيات من جيبي الخاص، لكنه لم يكن يكفي لأنفق كما تنفق قريناتي في مجتمعنا، لكن هذا الأمر لا يهم فالأجر أحتسبه من ربي ومادام زوجي سعيدا فهذا وربي يكفي، هكذا كنت أحدث نفسي كلما حضرت حفل زفاف بفستان قديم، أو زرت صديقة وعباءتي بالية.ات يوم جاءني خجلا، وتردد كثيرا قبل أن ينطقها قال لي أنا مقبل على افتتاح مشروع تجاري، ولدي مبلغ صغير لايكفي، وفكرت في أن أتشارك معك، يعني نضع مالك على مالي،……. وطبعا بدون تردد هذا زوجي حبيبي، لم يكتفي بأن أكون شريكة حياته، بل أيضا سأصبح شريكته في البزنس…… وافقت فورا دون أية ضمانات. في البداية مررنا بظروف أصعب من السابقة فالمشروع لم يعمل بسرعة، لقد عانينا مدة سنتين دون مردود وكنا ننفق على المشروع من راتب زوجي ومساعدات والدي، ووالده، وفي بعض الأيام لا نجد حق علبة الحليب للصغار. لكن كل هذا كان سهلا فزوجي حبيبي معي بالدنيا. مرت الأيام وبدأ المشروع يعمل وينمو، وأحوال زوجي المادية تحسنت كثيرا، وأصبح يغير سيارته كل عام، أصبح ينفق كثيرا على نفسه، وحينما أطلب منه مصروفي يقول لي لا زلت أعاني م ن الديون، لا تغرك السيارة الجديده، إنها أقساط، وكلام كثير جدا من هذا النوع………. بعد أنجاب طفلي الثاني، لاحظت تغيرا في مشاعر زوجي نحوي،… ولكني لم أدقق في الأمر وأعتقدت في البداية أنه يمر بضائقة مالية،……لكن كيف والأموال تتدفق عليه من كل مكان!!!! إنها الدنيا صديقاتي،،،،،،،،،، وستعلمن عن قريب حكاية الصندوق الأحمر، ودموعي على خاتمي المكسور تغير زوجي علي كثيرا، لم يعد حنونا، وطوال الوقت عصبي المزاج، طوال الوقت متذمر، أصبح ينتقدني على كل شيء وأي شيء فعلته أو لم أفعله،…. وفي كل مرة ينتقدني تنهار نفسيتي وأتعب حتى أني أشعر بالإختناق، حاولت أن أحدثه وأناقش معه السبب، لكن في كل مرة يتحول النقاش إلى شجار مهما حاولت تهدأته لا يهدأ، وفي إحدى المرات، حينما طلبت منه أن يأخذني في نزهة قصيرة، ورفض، جلست أرجوه وأسترحمه، لقد فاض بي أريد ان أغير جو مللت من البيـ،ـت، مللت أرجوك خذني في نزهة، قال: روحي مع أهلك، أنا عندي شغل ومش فاضي؟؟؟؟!!!!، قلت له لكني أشتاق إليك، أفتقدك أريد الخروج بصحبتك، مر وقت طويل لم نخرج فيه معا !!!!! ولكم أن تتصوروا حجم الإستـ,,ـياء والقرف الذي بدا في وجهه بمجرد أن قلت هذه العبارات، وهنا أنفجر في وجهي: أية نزهة أخرجها معك، ألايكفي أني ( مجابل ويهج في البيـ،ـت) بعد وراي وراي حتى برى، مليت ولاعت جبدي، شو الجديد اللي عندج، مليت منج، أنت ماتفهمين……………((.أنت ماتفهمين، انت ماتفهمين، أنت ماتفهمين)) بقيت كلماته تتردد في في صدري، وتحفر شروخا وتمـ,,ـزقات، وكأنني أهوي إلى وادي سحيق وأصـ,,ـرخ ولا أحد يسمعني.قال كلماته وخرج، وتركني بصحبة أنسانه لا اعرفها…… الجزء الثالث تركني انسانة منبوذة مكروهة،.. أنسانة غريبة عني، تبكي على صدري وتتأوه وتصرخ، أنسانة تائهة، لقد تركني بصحبة نفسي بعد أن دمرها تماما……….!!!! فكرت كيف أتصرف، لم أعرف، كيف اتصرف يا أخواتي، اتصلت بأمي أسألها واشكو لها ماآل له الحال، قالت: استحملي يابنتي، كل رجل يمر بمرحلة وتعدي، وكوني أنت الأحسن، قومي بواجبك معه ولا تقصري في حقه،…..!! بعد أن جرـ,,ـحني، واهانني أتناسى كل ماحدث،،،،،،،،،، بقيت صامتة لا أتحدث معه أبدا، وأحرص على عد,,م التواجد في الغـ,,ـرفة التي هو بها،….وكل ضني أنه سيشعر بخـ,,ـطئه ويعتذر في لحظة ما، في يوم ما، في أسبوع ما، في شهر ما، ومرت ثلاثة شهور دون كلمة منه،،،، للمتابعة اختار متابعة القراءة : 3 امرأه ق،،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عا,شقًا لها جميع الفصول كاملة وفي هذا التوقيت، اتصل بي أخي، وأخبرني أن أسهمي التي اشتريتها قبل زواجي بالإشتراك معه، أصبحت ذات سعر مغر، واستشارني بحب واحترام: هل نبيع يا أختي، ؟؟ فقلت له بذات الحب والإحترام: كما ترى ياأخي،… وهكذا باع الاسهم ب750000 درهم وحصتي منها النصف، أي مايقارب370000 درهم،….. وجاء بها أخي ألي في البيـ،ـت في هذه الأثناء كان زوجي خارج البيـ،ـت، أعطاني أخي مالي، وقال لي كلمة لا أنساها: ((احفظي مالك جيدا، فلا أحد يستحقه غيرك))…… وعند المساء، عاد زوجي للبيـ،ـت ليبدل ملا,بسه ويعود ليكمل سهرته،…… راى رزمة المال فأخذها ولأول مرة منذ ثلاثة أشهر يحدثني: فيسألني عن المال، من أين هذا المال، أخبرته، قال وهل لديك أسهما أخرى، قلت لا، ( في الواقع كان لدي الكثير وكلها باسم أخي، اشتريتها أيام عملي، ولدي متجر أيضا بالإشتراك مع أخي ألأصغر، نصحني والدي أن لا أفشي أمره لزوجي،))المهم، أعاد المال إلي،…. ثم عاد لغـ،ـرفة النـ،ـوم، أبدل ملا,بسه، وأخذ بيجاما، وجاء إلى جواري على الصوفا، وطوقني بذراعيه، وكأن شيء لم يكن……!!! وفي الصباح، قلت له أريد الذهاب لأودع المبلغ في البنك،… فقال: أنا أوعها، قلت له: لا يمكنك ذلك أريد تحويلها لوديعة،…وهذا يتطلب وجودي…………فقال إذا غدا آخذك…….وكل يوم يأجل، حتى مر شهر كامل، وهو يعاملتي أحسن معاملة، ويسمعني أجمل العبارات ويفسحني،….. وأخذ لي ملابس جديدة لأول مرة…… ثم جاءني فجأة وهو متنكد، وبدأ يتأوه في فراشه، قلت له: مابك، قال لاشي، قلت أنك منزعج وحزين، قال:”” لقد أرتكبت غلطة كبيرة جدا، لقد غامرت في صفقة سيارات وأنا لا أملك راس المال، وأكتشفت أن السيارات لا تصلح للبيع، وأنا متورط وقد اسجن،””………. أحسست بوحشة الإستنـ,,ـزاف، وشعرت بأنه يستغفلني،…… فقط لم تكن الأموال تهمـ,,ـني، كان المال أخر همي، خذ مالدي من مال، وسدد دينك، واستدرت لأنام، جاء ليحـ،ـتضني، لكني لم أشعر به، كنت كججـ،ـث0ة هامدة، إن هذا الرجل يستغلني………….ومرت الأيام،……….وبدأت الناس تتحدث، حول أسفاره الكثيرة، وعــــــ,لاقاته، لكني لا أصدق،…. ………………… حتى كان ذلك اليوم……………… ……….. ومرت الأيام بلاجديد،………حياتنا باردة…. هو دائما خارج البيـ،ـت…..وأنا طوال الوقت عصـ,,ـبية ومنهارة وأبكي،……….ثم فكرت في زيارة طبيب نفسي بعد أن أصبحت حالتي النفسية تؤثر في نفسية أطفالي، فهم أيضا أصبحوا مكتأبين، وقلقين وعصبيين،…… .ذهبت لطبيب نفسي أستمع لي لمدة نصف ساعة أخذ وقال خذي هذه الأدوية باتظام،((………. فقط،……..هذا فقط؟؟ ألن تنصحني بعمل شيء،… ألن تحل مشــــ,كلتي،..؟؟))خرجت من عيادته منهارة أكثر ولأول مرة أشعر بحجم مشـ,,ـكلتي، أنا حقا في مأزق كبير، فمشـ,,ـكلتي أكبر من أن يحلها الطبيب،…. ولأول مرة أيضا أحدث أختي في موضوعي، حدثتها، واستمعت لي، ثم قالت: كل هذا ونحن لا نعلم، كيف تسكتين على هذا..؟؟ أنت بحاجة إلى حل…؟؟ ذهبت معها لإستشارة إحدى الإستشاريات، وحضرنا أنا وهي عدة محاضرات، حول التجمل للزوج، وحق الفـــ,راش، وحسن العشرة، والتعاون، وكل الكلام المعاد والمكرر….. لكن مشـ,,ـكلتي تختلف، فأنا اهتم بنفسي جيدا، وأساعد زوجي وأرعى حقه في الفـ,,ـراش، وأحبه،……….. أفعل كل شيء بلا فائدة……..يأست كثيرا، يأست جدا،…………. زادت معاناتي أكثر، بعد أن علمت أختي بحكايتي لأنها كانت قلقة علي طوال الوقت، حزينه لأجلي…….وذات يوم حدثت المعجزة،………………..كانت لدي صديقة قديمة، لم ألتقيها منذ مدة، وبينما أنا في مستشفى الكرنيش تفاجأت بها أمامي، وكان لقاء ساخنا، سالت لأجله الد,موع، ووعدنا بعضنا أن نتواصل ولا نفترق أبدأ، لاحظت السعادة المشرقة في عينيها، ووجدتها لا زالت شابة يانعة، بينما أنا حزينة متعبة،……….. كانت مـــــ,لابسها راقية، وطفليها الجميلين ماشاء الله يبدوان مرحين على العكس من اطفالي،….. تلبس ساعة ماسية، وأنا ليس لدي سوى خاتم خطوبتنا المكــ,سور أديره كي لا يعلم أحد أنه مكــــ,سور. جلست إلى جوارها خجلة من مظهري. 👈 (( ❤️ 🌹 للمتابعة اختار متابعة القراءة : 4 امرأه ق،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عـــ,اشقًا لها جميع الفصول كاملة الجزء الرابع جلست إلى جوارها خجلة من مظهري، ولكنها كعادتها لا تهتم لمظهر الآخرين، إنها سعيدة برؤيتي، صديقتي الحبيبة لم تتغير……… لازالت بطيبتها وجمالها.في نهاية الحديث قالت لي:……….. أين ذهبت ابتسامتك الجميلة، طوال حديثي إليك لم ألحظ سوى واحدة حزينة، لن أسمح لك بالذهاب قبل أن أرى ابتسامتك الجميلة،……….. وكانت فعلا أول مرة أبتسم بفرح منذ فترة طويلة. تحسنت نفسيتي قليلا بعد لقائي صديقتي، أصبحت أفضل ذلك المساء حضرت العشاء بنفسي لأولادي أحتضـ,,ـنتهم، وقبلتهم قبل النوم، وأنا لم أفعل ذلك منذ فترة طويلة… أصبحت صديقتي تتصل بي بشكل دائم، انعشت حياتي قليلا، ثم أصبحنا نخرج سويا بصحبة الاطفال للحدائق ومراكز الألعاب، وفي إحدى المرات: سألتني ماذا بك؟؟ لم تعودي كما كنت، أنت حزينة، أشعر بك؟؟؟…..ترددت في الحديث، لكنها أمسكت بوجهي وحاصرتني بنظراتها، فانهارت دموعي، ولم أدري ما أصـ,,ـابني،بقيت أبكي، وأبكي، وأبكي…دون توقف…….. احتـ,,ـضنتي كطفلة صغيرة.. وبدأت تهمس في أذني: أعدك أن كل شيء سيكون بخير..أعدك فاهدئي،…….. وحكيت لها كل شيء……. كل شيء، وكأني كنت أرمي كما كبيرا من الأثقال عن صدري، حتى أرتحت تماما،……. كانت تستمع بصمـ,,ـت، وابتسامة خاصة، وعندما انتهيت ابتسمت أكثر وقالت: أعدك أن كل هذا سيتغير.!!!! وبعد يومين أتصلت بي، وأخبرتني أن هناك موعدا هاما ينتظرنا، وطلبت مني أن لا أسألها إلى أين..؟؟؟،……ماذا حدث……….. مع من كان الموعد،……. وماذا حدث حينما خذلتها ورفضت الذهاب، إن سر الصندوق الاحمر يقترب فكن حذرات كانت صديقتي تلح بشكل غريب، سأستأذن من عملي وامر عليك كوني جاهزة، لا أريد أي تأخير،……..إلى أين؟؟ أخبريني، من حقي أن أعلم.؟؟ ردت: إلى مكان ستجدين فيه حلا لمشـ,,ـكلتك بإذن الله….. !!، لكني ألححت أردت أن أعلم إلى أين ستأخذني؟؟ قالت: استشارية، ستستمع لك وتحل مشكلتك، إنها مختلفة ؟؟ فغضبت وصرخت: لا أرجوك لا أريد لم أعد أحتمل المزيد من الإحباط، لن أذهب، ورجاء لا تلحي علي”” جربي ياصديقتي لن تند،،،مي، جربي هذه المرة الأمر يختلف،”” لا أرجوك أنسي هذا الموضوع نهائيا”” لقد حجزت موعدا فلا تحرجيني معها، أرجوك اعطي نفسك فرصة أخيرة””” لا لن أذهب إلى أية استشارية، لن أذهب، إنهم جميعا”” وأغلقت الهاتف، وأغضبت صديقتي الوحيدة، ودخلت غرفتي أقلب بهستيريا في صندوق ذكرياتي، أبحث عن رسائل زوجي لي وبطاقاته القديمة، وصور الخطوبة وكل الذكريات الجميلة رميتها على الارض وبدأت أمزق ما يقع في يدي، وأبكي بحرقة، ثم فتحت دولابي ومزقت جميع قمصان النوم الجديدة التي لم تفلح في حل مشاكلي، ثم أخذت علبة مكياجي ورميت بكل محتوياتها في فتحة المرحاض…….. كل هذا فعلته بسرعة ودون وعي مني، ثم انهرت على أرضية الحمام أبكي في زاوية منه،………….وأتساءل بصوت مسموع، لماذا فعلت بي هذا ؟؟ لماذا؟؟ لماذا؟؟ أين أنت الآن؟؟ وأنا في انهـ,,ـياري، وألمي؟؟ أين أنت؟؟ كنت أفتقد زوجي بشدة، ومررت بمرحلة جوع عاطفي شديد، كنت أتوق لكلمات تشعرني بالأمان، أتوق لحـ،ـضنه، وكلماته الحانية، وأطمأناني إلى جواره،…… سمعت الخادمة صوت بكائي فهرعت إلي ورفعتني عن الارض وقدمت لي العصير واتصلت بأختي،……….. وجاءت أختي مسرعة…؟؟ وحملتني إلى المستشفى، وهناك تبين أني أعاني من أعـ،ـراض أنهـ،ـيار عصبي………………… وحقنت بمهدء ونمت حتى صباح اليوم التالي،…….. وحينما أفقت وجدت أمي وصديقتي إلى جواري،… ولم أره هو…….. فسألت عنه، لكن أمي ردت بغضب: بعد تسألين عنه، الله ياخذه مادريت أن المشكلة واصلة لهذي الدرجة، مالج رجعة لبـ،ـيتة إلا بعد مايشوف أبوج وأخوانج،”” عدت مع والدتي إلى بيـ،ـت والدي، وهناك أيضا كان طفالاي الصغيران،……. علمت فيما بعد من صديقتي أنه جاء ليراني في المستشفى وكان خائفا علي لكن أمي منعته،………، وعند المساء جاء إلى بيـ،ـت أهلي، ليطمئن على صحتي، ويعيدني للبيـ،ـت، لكن أبي طلب منه جلسة تفاهم، واستدعيت لمواجهته، سأله أبي ماسبب كل هذه المشاكل، فأجاب: أية مشـ,,ـاكل لا توجد مشـ,,ـاكل بيننا، لقد خرجت البارحة للعمل، ولم تكن هناك أية مشكلة… بيننا”” فسألني أبي: ردي عليه ماذا لديك، قولي ماسبب هذه المشاكل، “” فجأة ضاع كل الكلام، فجأة لم يعد لدي سبب، نعم، ماهو سبب مشكلتي، لماذا أنا حزينة، لم أعد أتذكر، أو، لأن الأمر……….. بقيت صامته، لم اتحدث، ماذا أقول، أن زوجي لايعاملني بحب، ولا يحتصنني كما كان، ولا يهتم لمشاعري……. ماذا أقول…. انتهى النقاش، وطلب منه والدي أن يحسن عشرتي،…….. وهو قال لوالدي: كل شيء على مايرام……. وعدت للمنزل مع زوجي الذي طوقني بذراعه أمام والدي، وقبلني بدفئ مصطنع،… وعند باب بيتي رن جرس الموبايل الخاص بزوجي فقال لي أدخلي البيت وأرتاحي وغيري ملابسك، وأنا لن أغيب سأحضر العشاء وأعود، صدقته، ونزلت…………مرت الساعات، وغفوت على الصوفا، لأفيق عند السابعة صباحا،……… وهو لم يعد بعد. للمتابعة اختار متابعة القراءة : 5 امرأه قه،،،رت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشقًا لها جميع الفصول كاملة ……….ترى هل آن الاوان لأزور الدكتورة ناعمة………….تلك هي المسألة..؟؟ وذلك هو الحل….؟؟ لكن ليس بهذه السهولة… فالدموع القادمة أكثر……..والالم القادم أشد. كان ذلك اليوم، مرت علي صديقتي، وذهبنا معا، دخلنا المركز،…….. وقدمت لنا السكرتيرة المبتسمة الشاي والعصير، حتى يأتي دورنا،……….. وبينما نحن نتحدث إذا بصديقتي تهب واقفة مستبشرة “”أهلا اهلا، دكتورتنا…. وتحاضنتا بحب واضح”” كنت أرغب في رؤية وجه السيدة التي ستحل مشكلتي، وصدمت، تخيلتها أمراة كبيرة في السن، ذات نظرات سميكة، فإذا بي أرى امرأة في مثل عمري أو حتى أصغر، وبصراحة سمحة الوجه بشوشة، ملامحها كالطفة البريئة،……….. هل هذه قادرة على حل مشاكلي..؟؟ هل هذه المرأة تعرف شيء عن الزواج، لا يبدوا عليه أنها متزوجة فهي صغيرة ومرحة…………..تهامست معها صديقتي ثم توجهت الدكتورة نحوي قائلة: أهلا ياام بسمة،….. أخيرا استطعنا رؤيتك، هيا تفضلي معي”” التفتت نحو صديقتي وسألتها:” ألن تأتي معي”” قالت الدكتورة بابتسامة”” ممنوع، أريدك وحدك لنتحدث بصراحة””. وفي مكتبها المغلق، قالت: “”نعم ككل العميلات تضنين أني صغيرة لكني متزوجة منذ عشر سنوات وأم “”، استحيت منها لأنها كشفت افكاري، وبدأنا نتحدث، أخبرتها عن مشكلتي كلها،……….. فماذا قالت…؟؟ كانت طوال حديثي ترقبني بعينين غامضتين، لم أفهم تظراتها،… وأخيرا قالت لي: أنت أمراة حالمة… وهذا هو السبب في مشكلتك،…….. هل تشاهدين أفلام مصرية كثيرة…….؟؟ ضحكت وقلت نعم. ضحكت قالت لي هل أستطيع رؤية صورة لزوجك، قلت لها نعم، ثم نظرت في الصورة لدقيقة وقالت زوجك شخصية شمالية غربية، وأنت شخصية جنوبيه،……. قلت: عفوا لم أفهم، ثم تابعت: إن زوجك رجل إنفتاحي يحب الحرية، وهو رجل أعمال ناجح، وجذاب بالنسبة للنساء الباحثات عن المال والتميز،……….. أما بالنسبة للمرأة التي يحبها فهي التي تشعره برجولته،………”” سألتها: كيف؟؟ قالت:””” بعض الرجال يا أم بسمة يحبون المراة المطيعة الهادئة كالرجل الجنوبي، والبعض الآخر يحب المراة المتمردة العنـ,,ـيدة، وبعضهم يحبها قوية الشخصية أميرة متوجة، هذا هو زوجك،……. وأنت رميت بتاجك منذ زمن بعيد، لذلك ماعدت تجذبينه أبدا. لقد تخليت عن وظيفتك التي كانت سببا في تعرفه عليك، نسيت انها السبب في انجذابه نحوك… كان من الممكن أن تنتقلي ألى قسـ,,ـم أخر يريحك أكثر وسط زميلات من النساء بدل الأستقالة. ثم بدأت في رعايته وخدمته والرجل الشمالي لا يعشـ,,ـق المرأة التي ترعاه انه يشفق عليها فقط، بينما يذوب عشـ,,ـقا في السيدة المتوجة التي تتصرف بكبرياء، يحبها سيدة أعمال ناجحة، أمراة مشغولة بنفسها دائما، ليس لديها وقت للآخرين، يريدها قوية لا تنهار لأتفه الأسباب، لا تب،،،كي أمامه أبدا عليه، إن بكت تبكي فقط لتتدلل. وأنت كنت عكس ذلك، وأعلم تماما كيف تفكرين فكل يوم تمر علي نساء مثلك، بريييئات يتصورن ان كل الرجال يتشابهون وأن ما نجح مع والدها قد ينجح مع زوجها، الزمن تغير والرجال تغيروا،…. عندما رفض زوجك مساعدتك المادية له في البداية كان عليك احترام رفضه وعدم الإلحاح في تقديم المساعدة لأن هذا حطم العلاقةالخاصة، يحب الرجل أن يتميز بمساعدة زوجته، ولا يريدها أن تلعب دوره أبدا، وأنت لعبت دوره وقمت بمساعدته ماديا…..اسوأ فعل ترتكبه النساء مع الأزواج هو عرض المساعدة..””” تحدثت عن اخطائي طويلا…….. كل ماكنت افعله كان خطا، وكنت اضنه صح. نظرت في الصورة من جديد وقالت: “” واضح تماما أن زوجك يمارس العلاقة الزوجية بحب، أي يحب أن يمضي العلاقة في أجواء خاصة، ويحب أن يسعد المراة التي بصحبته،…….””” قلت: نعم كان هكذا في بداية الأمر، لكن الآن تغير الوضع”” أجابت: سيتغير حتما، لأنك لا تفهمين شيء عن التناغم الجnسي…….؟؟؟ سألت: وما هو التناغم الجnسي، “” إنها يا أم بسمة علاقة خاصة بين شخصين متفاهمين تسير بانسيابية سأعلمك كل شيء في الجلسات القادمة، فلا تستعجلي”” نظرت للصورة من جديد، ثم قالت: “” عزيزتي من خلال ما ذكرت فإني أجزم ان زوجك يعيش قصة حب عنيفه، ويمكنني أيضا أن أذكر لك بعض مواصفات حبيبته،”” قلت: لا، لايمكن أن تكون هناك حبيبة، ربما نزوات ربما..”” قالت: لا يأم بسمة إن كنت تبحثين عن من تجاملك فلست أنا، أنا ساخبرك الحقيقة التي أراها في تحليلي للحكاية، زوجك عاشق، وعشيقته أمرأة خاصة، وأغلب الظن أنها لا تحبه بقدر ما يحبها، إنها تتعبه كثيرا، ولذلك هو أيضا يتعبك، ولكنها سيدة أعمال أوأمراة عاملة وحرة…….”” وجدت نفسي أدافع عنه وأقول: لا يادكتورة أنا متأكدة أن العمل هو السبب، لا يكمن ان يعشق فهو يحبني ولكنه مشغول….”” رمقتني بعين حنونة، وقالت: إلى متى سندس رؤوسنا في الرمل كالنعامة، لكي نحل المشـ,,ـكلة علينا اولا أن نواجه الحقيقة…..لا تهـ,,ـربي منها واجهيها……. الآن. سمحت لي باستراحة مدة عشر دقائق لأفكر وخرجت،،،،،،،،،، للمتابعة اختار متابعة القراءة : 6 امرأه ق،،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عـ,,ـاشقًا لها جميع الفصول كاملة لقد كنت اعلم بذلك، أنه يحب أمراة أخرى كنت اشعر بهذا لكني أخدع نفسي كل يوم، وأتحايل على نفسي، لكي لا أرى الحقيقة……. أشياء كثيرة تمنعني من أن أواجه نفسي… لأني لا أريد أن أصدق فإن صدقت سامـ،ـوت… قلت لها هذا فقالت: لا لن تمـ،ـوتي…. أبدا بل ستولدين من جديد..!! علميه كيف يكون العـ,,ـشق…. فانت لديك الكثير الذي لا تعلمين عنه، لديك مواهب رائعة لكنها دفـ،ـينه، سنكتـ,,ـشفها معا……. وأعدك ان أجعله مغرما بك يتلهف عليك ويتمنى ان يبقى قربك طوال عمره……. أعادت لدي الأمل……………….واحيت قلبي بكلماتها….. سألتها كيف أتأكد من قصة عشقه، هل هناك وسيلة…؟؟؟ نظرت إلى الصورة من جديد وقالت: نعم، من خلال تحليلي لنظرة عينيه فأني أعتقد بان هذا النوع من الرجال يخبئون اسرارهم في المكتب، او السيارة، او في شـ,,ـقة خاصة أخرى…….””””” ثم دخلت السكرتيرة وقالت: انتهى الوقت،….. وهنا نهضت الدكتورة واقتربت مني، ضمت يدي بحنان وقالت: أم بسمة، إن ماتقومين به هو جهاد عظيم، فأنت تنقذين أسرتك من الإنهـ,,ـيار، وأريد أن أهمس لك بكلمة، كوني قوية ومهما رايت لا تتهوري ابدا، إن ادنى خطأ قد يسبب لك المتـ,,ـاعب، كوني حذرة وأعلمي أن زوجك شخص جيد فلا تخسريه، أريدك أن تكوني قوية ابحثي جيدا في الاماكن التي طلبتها منك، لكن لا تتهـ,,ـوري، عندما ترين الحقيقة اتصلي بي، أو بصديقتك، ولا تخبريه انك اكتشفت الامر،……… لا تواجهينه أبدا………وعودي هنا لأخرك عن المرحلة القادمة………. سأعد لك برنامج تغيير رائع يجعله يهيم بك…… تركتها وسجلت موعدا اخر……………. وذهبت وانا أفكر ماذا سأجد إذا فتشـ,,ـت؟؟؟……….ترى ماذا وجدت يابنات؟؟ وجدت الصندوق الاحمر……………..الذي كاد يدمر حياتي؟؟؟ دخلت المنزل، ورميت عباءتي على الكرسي، ودخلت غـ,,ـرفة المكتب مباشرة وبدأت أفتش هذه الغـ,,ـرفة التي بقي غامضة لفترة طويلة، فتشت أولا الأدراج الأمامية لطاولة المكتب، ولم أجد أي شيء يذكر، ثم فتشت، الأدراج الجانبية، ولم أجد شيء، وأخيرا لمحت درجا في الأسفل، مقفل بالمفتاح، بدأت أبحث عن المفتاح، ولم اجده، وهنا تذكرت مشهدا من الأفلام المصرية عن فتح الأبواب المقفلة، وبدأت أجمع كل القطع المعدنية المسننة في منزلي وانطـ,,ـلقت نحو الدرج، وكل مرة أدخل قطعة وأبدا في تحريكها في القفل وبعد ربع ساعة من المحاولة فتحت الدرج، لأفاجأ…………………. بظرف وردي، وعلبة ساعة، ورسالة معطرة….. أخذت الظرف اولا وفتحته، وكان مليئا بالصور، لزوجي مع أمرأة………….. !!! في أوـ,,ـضاع خاصة، يعني كمن تكون عشيقته،……………………………. وانتهيت……….. عالم من الضوضاء احتل رأسي، عالم من الدوران،……….. وستعلمون عما قريب كل شيء كانت الصور كثيرة… صورة لهما معا في أحد منتزهات ماليزيا، وصورة اخرى لهما يقبلها فوق ثلوج ألمانيا، وصورة يطوقها بذراعيه من خلف ظهرها بحنان بالغ في أحد مطاعم لندن، وصور كثيرة لهما يتنزهان في دبي وأبوظبي، وشواطئ الفجـ,,ـييرة، حيث قال أنه ذاهب ليخيم بصحبة أصدقائه، كان معها ينزهها، ويسعد قلبها يفسحها في الوقت الذي كنت اعاني فيه الوحدة والألم، أخذت حقي فيه،… أخذت حقي فيه، سـ,,ـرقتني زوجي، وهو أعطا…. يتبع….. َ قصه المرأه التى تغلبت على خي،ـانة زوجها 🌹 للمتابعة اختار متابعة القراءة : 7 امرأه ق،،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشـ,,ـقًا لها جميع الفصول كاملة الحلقة الخامسة والسادس وهو أعطاها حقي فيه وحرمني………. حسبي الله ونعم الوكيل….صرخت وأنا أراقب الصور الواحدة تلو الأخرى، هذه هي الأعمال التي كان يسافر ليعقدها…….. بصعوبة حاولت أن أرى الرسالة من بين دموعي، أمسكت بها وبدأت أرأها وهذا نصها………. حبيبي فلان…..أنا مابعرف شو ممكن أحكيلك، بس والله اشتأتلك كتير، آخر مرة شفتك فيها، حسيت أنه فيه شي عم يربطنا سوا، أنت أول انسان………. بحبه……. صدقني مش آدرة أنساك، بعرف أنه عندك مرة وولاد، بس كل هيدا مابيهم، المهم الألب اللي بحب…. وألبي كتير كتير بحبك… حبيبي ربنا يخليك، خدني لعندك، ماعاد فيا ابقا بعيد عنك، سدقني.. راح جن، بشتألك طول نهار، بدي اغفا في حـ,,ـضنك……. خدني لعندك عالإمارات، بكون حدك وقت مابدك بعتلك هدية ان شاء الله تعجبك قمت بتصوير الرسالة سريعا بجهاز الفاكس، ثم فتحت علبة الساعة ووجدتها فارغة، إنها علبة الساعة التي لا تفارق يده والتي قال أنها هديه من مديره في العمل،…………… بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج، لأجد صورة جوازها، فيزا باسم زوجي وكفالتها على المشروع التي أنا شريكته فيه. وجدت أيضا فواتير باهضة جدا لتسـ,,ـديد هاتف غريب وموبايل خط، سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل، أعدت كل شيء مكانه بسرعة، ثم حاولت أن أقفل الدرح ليعود كما كان فلم أستطع، فكرت ماذا أفعل، حاولت وحاولت، بكل السبل، فلم أتمكن من ذلك، أغلقته وتركته هكذا لعله يظن أنه نسي أن يقفله…….. ذهبت مباشرة إلى غرفتي، ولا تعتقدوا أن الأمر هين، كنت أرتجف من شدة الألم، كنت تائهة، تأكلني الغيرة، وتلتهمني نيران الإستغفال، شعرت كم كنت أمراة غبية، كنت غبية، أعيش فعلا في عالم أخر،…. عالم النضال والجهاد والمراة الطيبة الساذجة…… وهو يحيا حياته ويصرف أموالي على تلك…… أحسست بالعـ,,ـار من نفسي من شـ,,ـدة غبائي،..طوال تلك المدة وهو يضحك علي، ويسخر مني،……. ياربي جلست على طرف السرير أفكر،.. ماذا أفعل،.؟؟ رفعت سماعة الهاتف وحاولت الإتصال بالارقام ثم عدت وأغلقت السماعة، وتذكرت كلام الدكتورة”” لا تتهوري، إن أقل خطأ يمكن ان يدمر كل شيء”” ثم اتصلت بالإستعلامات سألت الموظف: لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لأي منطقة، قال: الكرنيش، “” هلا أعطيتني العنوان لو سمحت”” أسف هذا غير مسموح”” هلا أخبرتني باسم من”” أسف هذا غير مسموح”” فجأة أصبحت أبحث عن أي معلومات جديدة أيا كان نوعها أريد ان أعلم أكثر، لا أريد ان أكون غبية مجددا أريد أن أعلم كل شيء يحدث حولي، حتما سأعلم……. أريد أن أعرف هل تزوج منها،.؟؟ هل يقيم معها؟؟ هل الشـ,,ـقة باسمه؟؟؟ أريد أن أعرف كل شي؟؟ ولأول مرة أشعر ان هذا الرجل لا يعنيني، ولا يمت لي بصلة… عاد للبيت عند الثالثة بعد منتصف اللـــ,,ــيل، كان مزاجه سيئا كالعادة، عندما رأيته هذه المرة،كانت نظرتي له تختلف، كنت أرى فيه رجلا غريبا،.. لم يعد كياني كما كان، لم يعد جزء مني لم يعد قطعة من قلبي، أصبح رجلا غريبا لا يهمني أمره، ولا انزعاجه…….. فليحترق لم يعد يهمني هكذا كنت أحدث نفسي… ذلك الذي تركني أتألم وهو يلهو، أنهار وهو يغازل سواي، أمـ،ـوت وهو يغني لن اسامحه أبدا……… غير ملابسه وأوى للسـ,,ـرير لينام، سألني “” ألن تنامي”” قلت: ليس بعد… انتظرته حتى غط في النوم وأخذت مفتاح سيارته، تسللت من نافذة المطبخ إلى الكراج، وبدأت أفتش في السيارة في البداية لم أجد شيء وأخيرا لاحظت ارتفاع السجادة في شنطة السيارة رفعتها، ورأيته، صندوق مغلف بالحرير الأحمر، يطوقه شريط زهري، أخذت العلبة وأغلقت شنطة السيارة بهدوء، وانزويت في طرف الكراج، فتحت الشريط ثم أزحت الحــ,,ــرير، لأجد صندوقا أحمر، منقوش بالذهبي، فتحته بحذر، وكانت الصد@مة…….. حينما فتحت الصندوق الأحمر صدمــ,,ــت عيني اشعاعات وبريق الماس، كان هناك طقم من الماس، عقد فخم جدا، وقرطين، واسويرة، وساعة يد، مع خاتم،………. طقم ماس راق ورائع جدا،……….. مع فاتورته باثنين وثلاثين ألف درهم، وبطاقة، قتحت البطاقة وقلبي مليء بالخوف، لا، لا يمكن أن يكون هذا الماس لها، فتحت البطاقة وقرأت فيها كلمات مثل: حبيبتي روزا، احترت ماذا أهديك………. فكرت أنك كنت تحلمين بهذا العقد….. أتمنى لك عاما سعيدا……. أريد في كامل أناقتك اللــ,,ــيلة لدي مفاجأة أخرى………..،،،،،،،،،،،،،،،، أأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأه، للمتابعة اختار متابعة القراءة : 8 امرأه ق،،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشــ,,ــقًا لها جميع الفصول كاملة ووضعت يدي على فمي، لم أكن قادرة على الإستمرار في مسك أعصابي، أمســ,,ــكت بطــ,,ــني أحسست أن ثمة جرح في بطني، وجرح أخر غــ,,ــائر في قلبي، لا يمكن أن تفعل بي هذا، حرام عليك، تهديها الماس وتستكثر علي أصلاح خاتمي المكسور لا يمكن، انزويت نحو حمام الكراج، أغلقت الباب بالمفتاح، وجلست أبكي وأتساءل لماذا وأنا التي بعت كل قطعة من مجوهراتي لكي أساعده، وأقف إلى جواره، هذا جزائي، لماذا ماذا فعلت له ليكون هذا جزائي في النهاية،………. بقيت على حالي من القــ,,ــهر والمoت أبكي، حتى انتفخت عيناي من شــ,,ــدة البكاء، ولم أدري بأن الوقت مضى بي، حتى سمعت أذان الفجر، فاستغفرت ربي، وهدأت نفسي، وغسلت عيناي بالماء الدافي، وخللت الماء بأصابعي في شعري بحثا عن البرودة، ثم توضأت، وذهبت أصلي، وبعد الصلاة فكرت ماذا أفعل، فكرت في الإتصال بالدكتورة، لكني كنت محـ,,ـرجة فالوقت مبكر،…….. ومع هذا اتصلت: ألو…. ألو…من معي”” كنت أقاوم البكاء والدموع، فأقفلت هي الخط، ثم عدت وأتصلت: ألو دكتورة اسفة على الإزعاج أنا أم بسمة”” من أم بسمة”” زرتك البارحة”” زوجة رجل الأعمال”” نعم أنا هي، اسفةعلى الإزعاج في هذا الوقت،”” قــ,,ــاطعتني لا ياأختي أنا أصلي الفجر لا أزعاج ولاغيره أخبريني حبيبتي ماذا حدث”” لقد أكتشفت كل شيء انه على عـ,,ـلاقة بأخرى، “” وحكيت لها كل التفاصيل…،،،،، قالت: عادي عادي أنه أمر يتكرر يوميا مع كل النساء لكن المرأة الذكية هي التي تخوض التجربة وتنجح”” أنا لم أعد أريده دكتورة أريد الطلاق”” لا يا أم بسمة تصورت أنك أقوى من ذلك، تصورتك أعقل”” أرجوك يادكتورة لم أعد أحتمل أريد الطلاق”” إنك تحبينه بجنون، وهذا السبب لما أنت عليه الآن،………اهدئي فزوجك لك، ويستحق القليل بعد من الصبر، سأساعدك وأعيده بإذن الله لك، فقط أصبري واسمعي كلامي جيدا””…”” لكن”” لا لكن ولا غيره، من أجل بسمة وأخوها يجب عليك الصبر بعد”” هل أواجهه “” لا أياك أن تفعلي ذلك، في مثل موقفك لا تصلح المواجهة”” ماذا أفعل”” متى موعدنا القادم”” لقد حجزت موعدا على الأسبوع القادم،”” اتصلي على السكرتيرة عند التاسعة واطلبي موعدا طارئا وليكن مساء الغد”” حاضر، لكن ماذا أفعل الآن”” خذي العقد فهو من حقك، أنت وجدته اولا وضحكت”” فأضحكتني، وأضافت: “يجب أن تأخذي العقد””لا يهمني العقد “” بل يهمك ويجب أن يهمك من الآن وصاعدا” لكن كيف”” أعيديه إلى مكانه، ثم تظاهري بأنك تنظفين السياة………………………..”” ولكن الصندوق يحتوي على بطاقة تحمل اسمها”” إذا فأفعلي التالي………… وفعلا أخذت الصندوق إلى مكانه،……… ثم أمرت الخادمة بتنظيف السيارة من الداخل، ووضعت بها بعض البخور وعطرتها، ثم فتحت شنطة السيارة، وأحضرت طفلتي ووضعتها لتلعب في شنطة السيارة، وأنا أراقبها، رميت البطاقة تحت السجادة، ورميت الشريط فوق السجادة وشجعت أبنتي على اللعب بالصندوق الأحمر، وعندما هم بالذهاب للعمل، تبعبته وقلت له حبيبي لقد أهتتمت بنظافة السيارة بنفسي اليوم، وعندما اقتربنا منها بدا عليه القلق والخوف، ثم سارعت إلى شنطة السيارة وقلت ماهذا سبحان الله ماهذا العقد الجميل أنظر ياحبيبي ماذا وجدت بسمة في السيارة، هل هو هدية لي، يارب الحمد لله أخيرا عوضتني الحمد لله، شكرا ياحبيبي شكرا، وهو يتفرج بذهول، ثم أسرع وامسك بالصندوق ،اخذ يقلبه بحثا عن البطاقة، ثم قال لي لكن هذا العقد، فقاطعته: لا تقل شيء فدموعي ستسـ,,ـقط من شدة التأثر حبيبي، شكرا……………. قبلته، وأخذت العقد كاملا بكل ملحقاته، وحملت طفلتي وعدت إلى الداخل……………..!!!!! أغلقت الباب، وانتابني شعور عميق بالفخر والسعادة، شعرت من جديد بالقوة، نعم كلامها صحيح هذه الدكتورة تعلمي الأخذ مع هذا الرجل، ولا تعطي بعد اليوم سوى القليل والقليل جدا، بعد ساعة اتصل بي من عمله، قال: لقد كنت أنوي أن أجعلها مفاجأة لك، أنك تستحقينه، لكن بسمة خربت المفاجأة…….. كان حزينا متأثرا في صوته، يبدوا أن كلمة عوضتني جابت نتيجة……………!!!! ترى ماهي المفاجأة التي يحضرها لها…………..؟؟ ؟ وكيف انتزعتها من حياتي ورميــ,,ــت بها كالخردة المهــ,,ــترئة؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد انتقمت منها…؟؟؟؟ منذ بدأت أكتب القصة انتابني شعور بالحزن العميق، تذكرت أحداثا نسيتها تماما……..يتبع…. 🌹 للمتابعة اختار متابعة القراءة : 9 امرأه ق،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشــ,,ــقًا لها جميع الفصول كاملة الحلقة السادسة منذ بدأت أكتب القصة انتابني شعور بالحزن العميق، تذكرت أحداثا نسيتها تماما……….. إن الذكريات حزينة جدا، لكنها جعلتني أستغرب كيف استطعت الإحتمال….. سبحان الله، لقد كنت بالفعل قوية، أني أستغرب كيف فعلت ذلك……….. الآن بعد أن هدأت حياتي، وأطمأنت نفسي اجد اني قمت بعمل رائع جدا، وأن ماحققته كان يستحق المجهود الذي قمت به. نكمل الأحداث كنت مرهقة جدا ذلك اليوم فأنا لم أنم طوال الليل،، ومع هذا لا أشعر بالنعاس ابدا، أشعر بالإرهاق، والالم، اتصلت بصديقتي وطلبت منها المساعدة،…… وفعلا بدأنا نبحث انا وهي عن مكان هذه المرأة وعلمت انها تعمل في شركة زوجي في القسم النسائي،……… فتألمت أكثر، ثم ومن خلال أحد الموظفات علمنا ان هناك حفلة ستقام في أفخم الفنادق في دبي مساء اليوم، وأن الحفلة ستكون لتكريم الموظفين حفل ليلي ساهر،……….. وتذكرت أنه حدثني عن هذا الحفل وعن ليلة سيقضها في الفندق في دبي………. ولكم أن تتصوروا كيف احـ,,ـترقت وأنا أتخيله ينام معها في هذا الفندق، قلت لصديقتي أريد ان احضر الحفل، “” كيف تحضرينه انه في دبي”” نعم لكني أرغب في الحضور فساعديني”” لماذا تريدين الحضور”” لا أعلم أريد أن أرى كل شيء بنفسي”” ستتألمين اكثر”” لا عليك لم يعد هناك شيء يألمني بعد اليوم”” إذا لماذا تبكين هكذا”” أريد الذهاب لأتأكد هل عــ,,ــلاقته بها وصلت للزــ,,ــنا”” لا يا أم بسمة لا تفعلي بنفسك هذا””……………….. اتصلت مجددا بالدكتورة” ” أريد الذهاب “” أذهبي”” هل تشجعيني على ذلك “” نعم هذا هو علاجك، فأنت تتصورين رجلا وأمراة يكونان عـ,,ـلاقة ليلعبا ورقة أم ليتجولا معا، طبعا ليتعــ,,ــاشرا، أذهبي علك تفهمين”” يعني تقصدين أنه ينام معها”” أم بسمة تشعرينني بأنك طفلة، عـ,,ـلاقة دامت سنتين بين رجل وأمرأة ماذا تراها تكون، عـ,,ـلاقة أخوة مثلا”” وكدت أنفـ,,ـجـ,,ـر… لا يمكن لا يمكن،…………. “” إذا اذهبي وأنظري بنفسك، وكوني حذرة فأي حركة يمكن أن تنهي علاقتك بزوجك”” لم أعد أريده” ” حقا……. إذا لماذا تلحقين به”” لأتأكد”” اسمعي يا حبيبتي… عندما تقررين ترك رجل تأكدي أنك غير محتاجة لأي رجل أخر مدى حياتك، لا تتصوري أبدا أن تجدي رجلا يختلف عن السابق، لكن زوجك قد يكون رجلا مختلفا معها، يختلف في معاملته لها عن الطريقة التي يعاملك أنت يها، يعني الرجل الذي يقسو عليك قد يصبح حنونا محبا معها”” لماذا”” لأنها تعرف كيف تديره، وتكسب وده”” بالحب”” لا، طبعا لا، بل بالسياسة، إن المراة التي تحب زوجها بلا ضوابط ولا قيود ولا حدود تخسره دائما، بينما تلك التي تحب بعقل وثقل تكسبه مدى الحياة هذه العبارات نقلتها لكم من مفكرتي لانها كتبتها لي في إحدى الإستشارات وترددها على مسمعي دائما، كان علي الذهاب لأرى بعيني، شيء ما في قلبي يريد ان يتحقق، أريد أن أراه بأم عيني، وكنت متوترة طوال اليوم، وطلبت من صديقتي الحبيبة أن تكون معي، وقلت له: حبيبي، أريد أن أذهب هذا المساء مع صديقتي للسوق في دبي”” دبي ولماذا دبي”” تسوقي في ابوظبي”” لقد مللت السوق في أبوظبي وأريد أن (أغير جو)…”” تنهد وقال”” أنتم الحريم ماوراكن غير الخساير والأسواق”” وكتمتها في نفسي، خـ,,ـسائر………. لا أقول سوى لا حول ولاقوة إلا بالله، “” هل تحب أن نلتقيك في دبي”” لا سيكون معي بعض الموظفين، هل ستأخذين الاطفال؟؟”” لا،سأتركهم عند أمي”” وقبل ان يخرج، خرجنا أنا وصديقتي،……………….وصلنا متأخرين لأن صديقتي تسوق ببطء وبدأنا نسأل، كان منظرنا غريب لأن الفندق يعج بالسائحين ونحن نرتدي النقاب، وندخل قاعة مليئة بالسياح والوافدين، وكلهم لابسين عريان،…….. قالت صديقتي: علينا أن نخرج شكلنا غلط”” تقصدين صح، هم الغلط”” أم بسمة خلينا نروح، بننكشف، مافي غيرنا مواطنات أهنيه”” ومن بعيد عند مدخل الفندق رأيت سيارة زوجي، إنها تحرك أحساسي كلما رأيتها لأنها تخصه، هذه المرة أثارت في قلبي الخوف، ومن بعيد رأيتها تنزل من سيارته من مقعدي الأمامي، تنزل من مكاني،…………… أحتلت مكاني، وسالت دموعي تحت النقاب، كانت ترتدي فستان عريان، اسود لماع، مع ياقة مرتفعة، كان جميلا جدا وباهض الثمن،……….. وترتدي عقدا من الماس يشبه عقدي،….. الذي أخذته منه…….. كانت الحفلة عادية حفل تكريم، كرمت هي ثلاث مرات، وبعد الحفل عاد الموظفين إلى بيوتهم، وبقي زوجي تجره خلفها، تبعناهم بالسيارة،………. ذهبا وركبا يختا خاصا في البحر، ان يعد لها حفلة على ظهر اليخت، صوت الأغاني والموسيقى، كنت أرمقه من بعيد، هذا الرجل الغريب لم اعد أعرفه، كان معها كرجل يخصها وحدها، كان يضحك، ويفتح لها الابواب، ويطوقها بذراعه، يبدوا أنه فخور بها،…… وصرخت أكرهه أكرهه أكرهه…………. أريد ان أق،ـتله، لقد ق/،تلني، كيف أكون كهذه، كيف أستطيع أن أستعيده من هذه، إنها أقوى مني، لديها كل ما يغريه، لديها الحياة بكل مباهجها، وأنا من أنا، أم بسمة، ذات الثوب الواسع، والحذاء الطبي، من أكون، ماذا أشكل إلى جوارها، هل ترين كيف تبدوا، هل ترين، ماذا ترتدي، أنا لا اعرف أن ثمة حفلات يمكن أن تقام في يخت، لم أفكر يوما أن أقضي ليــ,,ـــلة في فندق، طوال عمري أتخيل أن الفنادق للسائحين، أنه لم يفكر يوما في فتح الباب لي، لم يفكر يوما في اصطحابي للسوق، أنظري أليه كيف يبدوا معها سعيدا، لماذا هل سأعجبه لو فعلت كما تفعل،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كانت ساعات عصيبة، كنت أريد أن أصـ,,ـرخ لا لا يمكن، كنت أريد ان أق،ـتله، وأق،ـتله وأق،ـتله،……………وبكيت… كثيرا، وأنا أنتظر متى يعودان، “” أم بسمة خلينا نروح الوقت تأخر”” لن أذهب حتى يعودان”” وبعد ساعتين عاد اليخت، وعادا معا للفندق، وسكنا تلك الليـ,,ـلة ذات الغـ,,ـرفة………………. ككل ليلة وازداد ضعفي أكثر، لقد وجدت نفسي صغيرة جدا أمامها……………………… ولكن مع الدكتورة ناعمة اكتشفت اسـ,,ـرار قوتي وأبرزتها وجعلته يعض اصابع الندـ,,ـم لانه كاد أن يخسر… يتبع وين تفاعل يا جم١عة الخير الف تعليق لحماية الصفحة من الحذف انتظر تعليقات راح نكون في الموعد السابع والاخير . يتبع…… ناسف على التأخير للمتابعة اختار متابعة القراءة : 10 امرأه ق,,,هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشقًا لها جميع الفصول كاملة الجزء السابع والاخير 👉 وأصبح يتحدث ويتحدث وانا أبتسم أو أضحك، أو أتمايل بثقة لكن لا أتحدث…هكذا علمتني الدكتورة، وهكذا كنت أشعر بالرقي، والثقة العميقة… كنا قريبين من قصر المؤتمرات حين أستأذنني في الرد على هاتفه، الذي كان يضيء طوال الوقت، لقد وضعه منذ البداية على الصامت، لكن أضواءه تؤكد أن ثمة من يتصل بشكل متواصل وهو لا يرد… وحينما رد أخيرا”” ماذا هناك”” كيف حدث ذلك، ماهذه المجنونة، إني قادم…الآن”” كانت الساعة الثامنة والنصف، عندما قال هناك مشـ,,ـكلة في الشركة خاصته وسيذهب فورا، وبسرعة البرق أعتذر مني محرجا غاضبا حانقا، وأعادني للبيت أنزلني عند الباب، وذهب.. شعرت بالألم من جديد وإهـ,,ـانة شديدة أتصلت بالشركة، إلى الموظفة التي أصبحت جاسوستي هناك،”” ماذا حدث””، إنها روزا، لقد حاولت الإنتحـ,,ـار يبدوا أنها تحاول الإتصال بزوجك طوال الوقت وهو لا يرد””….”” إذا فقد بدأت تنهار، شكرا لك، ووافيني بأي أخبار جديدة”” أغلقت عنها واتصلت بالدكتورة وبسرعة أخبرتها بما حدث،سالتني: من في البيت” قلت لا أحد الخادمة والأطفال في بيت اهل زوجي”” قالت: “” هذا جيد أخرجي من المنزل، وقفي عند الباب وخبأي المفتاح في أي مكان، وانتظري حتى يمر الوقت اللازم لوصوله هناك،ثم اتصلي به وقولي حبيبي صار لي وقت وأنا واقفة أمام الباب، لقد فقدت المفتاح، ولا أعرف كيف أدخل المنزل، والشباب عاملين ضـ,,ـجة كل شوي يمر علي واحد ويحرجني ما ادري شسوي؟ تعال أفتحلي الباب، وبكيت برقة خاصة،، حبيبي. وفعلتها،،،قال لي “” حاولي تبعدين عن الباب حاولي تروحين بيت الجيران”” لا أستطيع فزوج جارتي في المنزل لا أيد أحراجها،،، سامحني لأني أزعجتك لكن ماذا افعل،وبكيت بكبرياء مجـ,,ـروح”” قال لي خلاص،بس،لا تبكين الله يلعنها من غلطة،أنا ياي ياعيوني “” وعندما جاء كنت حزينة، فتح الباب، فدخلت ورـ,,ـميت العباءة كنت أرتدي……..أشياء تدير رأس زوجي… فتقدم مني….ولم يخرج،رن الهاتف، فأخذته منه وأغلقته…”” حبيبي،…. كلمات، تجعله ينسى الدنيا تعلمتها في التناغم الجnسي.. ولاتنسون في هذا الموقف فلة الشعر،يعني اسداله، والنظرة الخاصة، تعتقد تلك الغبية سـ,,ـارقة الأزواج أنها ستتفوق علي، إني مدعومة بأفكار الدكتورة،،، وبصراحة سألتها فيما بعد” دكتورة كيف أستطعت أن تقدـ,,ـمي لي الفكرة بهذه السرعة”” بصراحة هذه الأفكار أبتكرتها منذ فترة طويلة وحفظتها،وأصبحت بالخبرة أقدمها للعميلات في الظروف الصعبة” كنت في غرفة الإستشارات مع الدكتورة حينما قالت لي: لقد آن الاوان للهجوم عليها لأن المواجهة بينكما قد بدأت، وعلينا أن نعجل بالهجوم”” كيف يا دكتوره دليني “” لقد وضعت لك خطة مدروسة وخاصة جدا”” ماهي ؟؟”” عليك أولا أن تقومي بتوظيفها في شركتك”” لا أستطيع أبدا، لا أطيق رؤيتها، لا يمكن”” بل كل شيء ممكن، وانت لن توظفيها حبا فيها بل لكي تكون تحت ناظريك وتصبح بين يديك…إلخ إلخ إلخ….. وهكذا كانت الخطة وقمت بتنفيذها “” حبيبي، إني أعاني من مشكلة في عملي، لدي قسم أستقالت موظفته ولا أعلم كيف أغطيه”” انشري أعلان وستجدين آلاف الموظفات”” لا، لا أريد اي موظفة، فالقسـ,,ـم بحاجة لموظفة خاصة يعني فاهمة شغل التسويق، مثلا لبنانية، تعرف اللبنانيين مشهورين بالشطارة في التسويق”” طيب أعلني إنك تريدين موظفة لبنانية وبتحصلين”” يعني ليش هالمشوار أولا بعلن وبنتظر السيرة الشخصية، وبعقد مقابلات، وأختبارات، وبعدين فترة تدريب للموظفة، وأنا ماعندي وقت، مستعجلة على الموضوع ساعدني”” خبريني شو تريدين بالضبط”” أريد اخطف وحدة من موظفاتك”” بس أنا ماعندي لبنانيات كلهم فلبينيات وهنديات”” أقتعد أني مرة لم زرتك قبل شهرين شفت وحدة هناك، أسمها… والله نسيت فيه حرف الراء أو الزاي”” تقصدين روزا”” بالضبط روزا الطويلة الشقرا”” بس روزا ماتعرف لشغلج”” تعرف لما كلمتها أذكر أنها قالت لي أنه سبق أن عملت في تسويق المـ,,ـلابس النسائية في لبنان”” آه صحيح، بس خليها هذه ما تنفع لج”” أرجوك أنا أحتاجها ضروري أجربها يومين على الأقل”” يمكن ما توافق”” خلني أقنعه وأشوف””” وفي صباح اليوم التالي تركت السكرتيرة تتصل بروزا وتطلب منها الحضور لمقابلتي “” صباح الخير،،،، أعتقد أنك روزا”” نعم، كيف فيني أخدمك مدام”” وفتحت الموضوع معها”” لقد سمعت كثيرا من زوجي عن تميزك في العمل والتسويق،، وتحدثت معه عن رغبتي الكبيرة في توظيفك عندي “” بس أنا مافيني أترك شغلي عند الاستاز”” سأعطيك راتبا أكبر مقابل ساعات دوام أقل…أعتبري نفسك في أجازة داومي في الوقت الذي يناسبك”” للمتابعة اختار متابعة القراءة : 11 امرأه ق،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاـ,,ـشقًا لها جميع الفصول كاملة هذه وسيلة أقناعها كما فهمت من الدكتورة…”” سأفكر وسأرد عليك”” وبعد يومين أصبحت روزا موظفة في شركتي، كان الأمر بالنسبة لي أشبه بمغامرة أحدد نهايتها،،، حاولت بكل وسيلة أن أجعلها تعشـ,,ـق العمل معي، من حوافز وراتب وساعات عمل مرنة وبعد أن أتمت شهرا، قلت لزوجي” حبيبي، لقد تعرضنا البارحة لتفتيش مفاجأ من العمل والعمال، وتلقينا تنبيه بشأن روزا فأنت تعلم أنها ليست لديها بطاقة عمل خاصة بشركتي، إنها لازالت على كفالتك، هلا تنقلها رجاء على كفالتي، لكي لا أتعرض للمساءلة فأنت تعلم الإجراءات””(( وطبعا لم نتعرض لتفتيش، ولكنها الخطة، وفعلا في دولة الإمارات هناك إجراءات صارمة بشأن عمل الموظف لدى شخص غير كفيله، وذلك حفظا للحقوق)) وخلال يومين كنا أنا وزوجي قد قمنا بإجراءات نقل الكفالة،وأصبحت روزا دون أن تعلم تحت تصرفي.. قمت بنسخ جيمع المفاتيح في سلسلة مفاتيحها، دون أن تعلم في إحدى المرات عن طريق المعجون..وستعرفون لماذا فعلت ذلك.. وبعدها لم يتبقى سوى ان أنتظر سفر زوجي لينهي بعض المعاملات، كنت أنتظر سفره بفارغ الصبر، وجاء اليوم المحدد””سأضـ,,ـطر للسفر اسبوع، سأشتاق لك كثيرا”” وفي نفس الوقت تقدمت الأفعى بطلب إجازة وطبعا لتسافر معه،”” مدام بدي أجازة إذا سمحتيلي”” لماذا”” بدي أسافر أمي تعبانة بدي أزورها”” بس ياروزا انا عندي صفقة كبيرة خلال الأسبوع الجاي، وهذه الصـ,,ـفقة في لبنان، وأريدك اتسافرين تخلصينها لو سمحتي، وهناك مافيه مانع تزورين والدتك بس أصبري شوي”” لا يامدام”” قاطعتها ساعطيك بدل سفر عشرة آلاف بمجرد عودتك، سنصرف لك التذاكر وبدل مصروف جيب،،،أحتارت، فهي تريد السفر مع زوجي، تستغفلني الأخت،وبعد كل هذه الإغراءات وافقت على السفر إلى لبنان…لكي تنهي إجراءات صفقة الملابس الوهمية، وبعد يوم من سفر زوجي أوصلتها بنفسي للمطار لأتأكد انها مسافرة على لبنان، وحينما استقلت الطائرة عدت إلى موظفة الفيز، وقلت لها”” أريد أن ألغي إقامة إحدى المكفولين بإسمي””، من “”روزا””ورغم أن الأمر تعقد لكن بعض الحيلة نفعت،وكنسلت((ألغيت)) أقامتها بسبب التحـ,,ـرش بزوجي الذي يشغل منصبا حساسا في الحكومة،””ماالدليل؟؟””هذه صور تجمعها به”” مايكون خاطرج إلا طيب يابنت الأجاويد وياريت كل الحريم في حكمتج، وقوة احتمالج””هكذا قالت الموظفة هناك، وهكذا علق زميلها.. وصكت بالمنع من الدخول إلى الدولة لمدة سنتين في البداية، لكن بسبب إصاراري على ألأمر تمكنت بعد عرض كل الادلة من وضعها في قائمة الممنوعين من دخول الدولة لاجل غير مسمى!!! طبعا،بعد أن أرسلتها للمطار، وألغيت فيزتها، طرت طيران(يعني ذهبت بسرعة) إلى شقتها التي استأجرها لها زوجي المصون على الكورنيش، وصعدت الطابق العاشر، وأدخلت المفتاح، لأفتح جحر الحية التي سلبتني زوجي مدة سنتين، فتحت الباب لأرى شقة فخمة راقية الأثاث، فخمة، فخمة، فخمة، وكنت أتساءل أين تذهب نقود زوجي؟؟؟ المهم، بدات أتجول في الشقة المكونة من غرفتين وصالة ومجلس واااسع، وثلاث شرف واااسعة، ومطبخ فخم كبير مجهز،وحمامين تكرمون،كانت الغرفة الرئيسية مقفلة، وفتحتها بالمفتاح،…وهناك كانت مـ,,ـلابس زوجي في كل مكان خصوصياته التي اختفت من المنزل كانت هناك، عطوره التي أتساءل أين ذهبت كانت هناك، مسبحته، ونظاراته الشمسية، كل شي، في كل مكان أشياؤه موجودة وتقول لي كان زوجك يعيش هنا، بدأت أفتش، وجدت علبة واقي ذكري تكاد تفرغ، وبعض المنشـ،ـطات الجnسية، وأنابيب دش مهـ,,ـبلي،أشياء لو رأيتها سابقا كنت قـ،ـتلت نفسي والعياذ بالله من شدة الهم، لكن في موقفي ذلك اليوم كنت صلبة كنت أبتسم، كنت راضية لأني قوية،لممـ,,ـت كل مـ,,ـلابس زوجي وأشياءه في كيس، ووضعتها في السيارة،ولممت كل مـ,,ـلابس الحية في كيـ,,ـس قمامة، ووضعتها في السيارة، ونسيت أن أخبركم أن ملابسها كلها دقة قديمة، وذوقها مقرف ومب ستايل، وقمـ,,ـصان نومها أي كلام…يعني طلعت ولا شي…تبرعت بها للجمعية الخيرية لاحقا ثم أتصلت بمكتب لشراء الأثاث المستعمل،وأعطيتهم موعد للغد، صباح الغد،وعند الظهر كنت قد بعت كل قطعة أثاث في الشقة حتى الأبجورات والكؤوس الكريستال، وكل شيء بعتهم بثمن جيد،واشتريت بثمنهم، غرفة نوم جديدة لي،وقمصان نوم فاخرة،وطلاء للأظافر، واحذية فخمة،وألعاب لأطفالي…وملابس للخادمة، يعني كان يوم تسوق مثالي،لم أجد أية مجوهرات او مصوغات ذهبية، يبدوا أنها أخذتها معها !!!! ولو كنت وجدت كنت بعتها أيضا، فهي من مال زوجي، مالي ومال عيالي، أخذتها الحية حراما، وبغيا،وتركت الشـ,,ـقة خاوية على عروشها،تصفر فيها الرياح،بعد أن حطمت كل زاوية في بيت العنكبوت بقي أن أواجه العنكبوت، التي اصطادت زوجي طوال سنتين..