Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

امرأه قهر،،،،ت خي،ـانة زوجها وأعادته عا،،،،شقًا لها جميع الفصول كاملة

 

وهو أعطاها حقي فيه وحرمني………. حسبي الله ونعم الوكيل….صرخت وأنا أراقب الصور الواحدة تلو الأخرى، هذه هي الأعمال التي كان يسافر ليعقدها……..

بصعوبة حاولت أن أرى الرسالة من بين دموعي، أمسكت بها وبدأت أرأها وهذا نصها……….

حبيبي فلان…..أنا مابعرف شو ممكن أحكيلك، بس والله اشتأتلك كتير، آخر مرة شفتك فيها، حسيت أنه فيه شي عم يربطنا سوا، أنت أول انسان………. بحبه……. صدقني مش آدرة أنساك، بعرف أنه عندك مرة وولاد، بس كل هيدا مابيهم، المهم الألب اللي بحب…. وألبي كتير كتير بحبك…

حبيبي ربنا يخليك، خدني لعندك، ماعاد فيا ابقا بعيد عنك، سدقني.. راح جن، بشتألك طول نهار، بدي اغفا في حـ,,ـضنك……. خدني لعندك عالإمارات، بكون حدك وقت مابدك

بعتلك هدية ان شاء الله تعجبك

قمت بتصوير الرسالة سريعا بجهاز الفاكس، ثم فتحت علبة الساعة ووجدتها فارغة، إنها علبة الساعة التي لا تفارق يده والتي قال أنها هديه من مديره في العمل،…………… بحثت في الاوراق الاخرى في الدرج، لأجد صورة جوازها، فيزا باسم زوجي وكفالتها على المشروع التي أنا شريكته فيه.

وجدت أيضا فواتير باهضة جدا لتسـ,,ـديد هاتف غريب وموبايل خط، سجلت رقم الهاتف ورقم الموبايل،

أعدت كل شيء مكانه بسرعة، ثم حاولت أن أقفل الدرح ليعود كما كان فلم أستطع، فكرت ماذا أفعل، حاولت وحاولت، بكل السبل، فلم أتمكن من ذلك، أغلقته وتركته هكذا لعله يظن أنه نسي أن يقفله……..

ذهبت مباشرة إلى غرفتي، ولا تعتقدوا أن الأمر هين، كنت أرتجف من شدة الألم، كنت تائهة، تأكلني الغيرة، وتلتهمني نيران الإستغفال، شعرت كم كنت أمراة غبية، كنت غبية، أعيش فعلا في عالم أخر،…. عالم النضال والجهاد والمراة الطيبة الساذجة…… وهو يحيا حياته ويصرف أموالي على تلك…… أحسست بالعـ,,ـار من نفسي من شـ,,ـدة غبائي،..طوال تلك المدة وهو يضحك علي، ويسخر مني،……. ياربي جلست على طرف السرير أفكر،.. ماذا أفعل،.؟؟

رفعت سماعة الهاتف وحاولت الإتصال بالارقام ثم عدت وأغلقت السماعة، وتذكرت كلام الدكتورة”” لا تتهوري، إن أقل خطأ يمكن ان يدمر كل شيء”” ثم اتصلت بالإستعلامات سألت الموظف: لو سمحت الرقم كذا كذا يتبع لأي منطقة، قال: الكرنيش، “” هلا أعطيتني العنوان لو سمحت”” أسف هذا غير مسموح”” هلا أخبرتني باسم من”” أسف هذا غير مسموح””

فجأة أصبحت أبحث عن أي معلومات جديدة أيا كان نوعها أريد ان أعلم أكثر، لا أريد ان أكون غبية مجددا أريد أن أعلم كل شيء يحدث حولي، حتما سأعلم…….

أريد أن أعرف هل تزوج منها،.؟؟ هل يقيم معها؟؟ هل الشـ,,ـقة باسمه؟؟؟ أريد أن أعرف كل شي؟؟ ولأول مرة أشعر ان هذا الرجل لا يعنيني، ولا يمت لي بصلة…

عاد للبيت عند الثالثة بعد منتصف اللـــ,,ــيل، كان مزاجه سيئا كالعادة، عندما رأيته هذه المرة،كانت نظرتي له تختلف، كنت أرى فيه رجلا غريبا،.. لم يعد كياني كما كان، لم يعد جزء مني لم يعد قطعة من قلبي، أصبح رجلا غريبا لا يهمني أمره، ولا انزعاجه…….. فليحترق لم يعد يهمني هكذا كنت أحدث نفسي…

ذلك الذي تركني أتألم وهو يلهو، أنهار وهو يغازل سواي، أمـ،ـوت وهو يغني لن اسامحه أبدا………

غير ملابسه وأوى للسـ,,ـرير لينام، سألني “” ألن تنامي”” قلت: ليس بعد…

انتظرته حتى غط في النوم وأخذت مفتاح سيارته، تسللت من نافذة المطبخ إلى الكراج، وبدأت أفتش في السيارة في البداية لم أجد شيء وأخيرا لاحظت ارتفاع السجادة في شنطة السيارة رفعتها، ورأيته، صندوق مغلف بالحرير الأحمر، يطوقه شريط زهري، أخذت العلبة وأغلقت شنطة السيارة بهدوء، وانزويت في طرف الكراج، فتحت الشريط ثم أزحت الحــ,,ــرير، لأجد صندوقا أحمر، منقوش بالذهبي، فتحته بحذر، وكانت الصد@مة……..

حينما فتحت الصندوق الأحمر صدمــ,,ــت عيني اشعاعات وبريق الماس، كان هناك طقم من الماس، عقد فخم جدا، وقرطين، واسويرة، وساعة يد، مع خاتم،………. طقم ماس راق ورائع جدا،……….. مع فاتورته باثنين وثلاثين ألف درهم، وبطاقة، قتحت البطاقة وقلبي مليء بالخوف، لا، لا يمكن أن يكون هذا الماس لها، فتحت البطاقة وقرأت فيها كلمات مثل: حبيبتي روزا، احترت ماذا أهديك………. فكرت أنك كنت تحلمين بهذا العقد….. أتمنى لك عاما سعيدا……. أريد في كامل أناقتك اللــ,,ــيلة لدي مفاجأة أخرى………..،،،،،،،،،،،،،،،، أأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأأأه، أأأأأأأأأأأأأأأأأه،

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

8

امرأه ق،،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عاشــ,,ــقًا لها جميع الفصول كاملة

ووضعت يدي على فمي، لم أكن قادرة على الإستمرار في مسك أعصابي، أمســ,,ــكت بطــ,,ــني أحسست أن ثمة جرح في بطني، وجرح أخر غــ,,ــائر في قلبي، لا يمكن أن تفعل بي هذا، حرام عليك، تهديها الماس وتستكثر علي أصلاح خاتمي المكسور لا يمكن، انزويت نحو حمام الكراج، أغلقت الباب بالمفتاح، وجلست أبكي وأتساءل لماذا وأنا التي بعت كل قطعة من مجوهراتي لكي أساعده، وأقف إلى جواره، هذا جزائي، لماذا ماذا فعلت له ليكون هذا جزائي في النهاية،………. بقيت على حالي من القــ,,ــهر والمoت أبكي، حتى انتفخت عيناي من شــ,,ــدة البكاء، ولم أدري بأن الوقت مضى بي، حتى سمعت أذان الفجر، فاستغفرت ربي، وهدأت نفسي، وغسلت عيناي بالماء الدافي، وخللت الماء بأصابعي في شعري بحثا عن البرودة، ثم توضأت، وذهبت أصلي، وبعد الصلاة فكرت ماذا أفعل، فكرت في الإتصال بالدكتورة، لكني كنت محـ,,ـرجة فالوقت مبكر،…….. ومع هذا اتصلت: ألو…. ألو…من معي”” كنت أقاوم البكاء والدموع، فأقفلت هي الخط، ثم عدت وأتصلت: ألو دكتورة اسفة على الإزعاج أنا أم بسمة”” من أم بسمة”” زرتك البارحة”” زوجة رجل الأعمال”” نعم أنا هي، اسفةعلى الإزعاج في هذا الوقت،”” قــ,,ــاطعتني لا ياأختي أنا أصلي الفجر لا أزعاج ولاغيره أخبريني حبيبتي ماذا حدث”” لقد أكتشفت كل شيء انه على عـ,,ـلاقة بأخرى، “” وحكيت لها كل التفاصيل…،،،،، قالت: عادي عادي أنه أمر يتكرر يوميا مع كل النساء لكن المرأة الذكية هي التي تخوض التجربة وتنجح”” أنا لم أعد أريده دكتورة أريد الطلاق”” لا يا أم بسمة تصورت أنك أقوى من ذلك، تصورتك أعقل”” أرجوك يادكتورة لم أعد أحتمل أريد الطلاق”” إنك تحبينه بجنون، وهذا السبب لما أنت عليه الآن،………اهدئي فزوجك لك،

ويستحق القليل بعد من الصبر، سأساعدك وأعيده بإذن الله لك، فقط أصبري واسمعي كلامي جيدا””…”” لكن”” لا لكن ولا غيره، من أجل بسمة وأخوها يجب عليك الصبر بعد”” هل أواجهه “” لا أياك أن تفعلي ذلك، في مثل موقفك لا تصلح المواجهة”” ماذا أفعل”” متى موعدنا القادم”” لقد حجزت موعدا على الأسبوع القادم،”” اتصلي على السكرتيرة عند التاسعة واطلبي موعدا طارئا وليكن مساء الغد”” حاضر، لكن ماذا أفعل الآن”” خذي العقد فهو من حقك، أنت وجدته اولا وضحكت”” فأضحكتني، وأضافت: “يجب أن تأخذي العقد””لا يهمني العقد “” بل يهمك ويجب أن يهمك من الآن وصاعدا” لكن كيف”” أعيديه إلى مكانه، ثم تظاهري بأنك تنظفين السياة………………………..”” ولكن الصندوق يحتوي على بطاقة تحمل اسمها”” إذا فأفعلي التالي…………

وفعلا أخذت الصندوق إلى مكانه،……… ثم أمرت الخادمة بتنظيف السيارة من الداخل، ووضعت بها بعض البخور وعطرتها، ثم فتحت شنطة السيارة، وأحضرت طفلتي ووضعتها لتلعب في شنطة السيارة، وأنا أراقبها، رميت البطاقة تحت السجادة، ورميت الشريط فوق السجادة وشجعت أبنتي على اللعب بالصندوق الأحمر، وعندما هم بالذهاب للعمل، تبعبته وقلت له حبيبي لقد أهتتمت بنظافة السيارة بنفسي اليوم، وعندما اقتربنا منها بدا عليه القلق والخوف، ثم سارعت إلى شنطة السيارة وقلت ماهذا سبحان الله ماهذا العقد الجميل أنظر ياحبيبي ماذا وجدت بسمة في السيارة، هل هو هدية لي، يارب الحمد لله أخيرا عوضتني الحمد لله، شكرا ياحبيبي شكرا، وهو يتفرج بذهول، ثم أسرع وامسك بالصندوق ،اخذ يقلبه بحثا عن البطاقة، ثم قال لي لكن هذا العقد، فقاطعته: لا تقل شيء فدموعي ستسـ,,ـقط من شدة التأثر حبيبي، شكرا……………. قبلته، وأخذت العقد كاملا بكل ملحقاته، وحملت طفلتي وعدت إلى الداخل……………..!!!!!

أغلقت الباب، وانتابني شعور عميق بالفخر والسعادة، شعرت من جديد بالقوة، نعم كلامها صحيح هذه الدكتورة تعلمي الأخذ مع هذا الرجل، ولا تعطي بعد اليوم سوى القليل والقليل جدا، بعد ساعة اتصل بي من عمله، قال: لقد كنت أنوي أن أجعلها مفاجأة لك، أنك تستحقينه، لكن بسمة خربت المفاجأة…….. كان حزينا متأثرا في صوته، يبدوا أن كلمة عوضتني جابت نتيجة……………!!!!

ترى ماهي المفاجأة التي يحضرها لها…………..؟؟ ؟ وكيف انتزعتها من حياتي ورميــ,,ــت بها كالخردة المهــ,,ــترئة؟؟؟؟؟؟؟؟ لقد انتقمت منها…؟؟؟؟

منذ بدأت أكتب القصة انتابني شعور بالحزن العميق، تذكرت أحداثا نسيتها تماما……..يتبع….

🌹

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock