
سكتت شويه و رجعت بصت ل
البحر تاني قطع الصمت
اكرم بجديه انا هفضل معاكي و مش هسيبك غير لما تطلقي منه
بصتله بسرعه بأمل بس افتكرت انه قدر يتردها من المستشفى بكل سهوله اللي زي دا مش هعرف اتخلص منه بسهوله دا من كلمه اتردت من الشغل اكرم انساني لاني خلاص مبقتش انفعك اذا كان دلوقتي او بعد ما اطلق لاني ساعتها مش هتكون او راجل في حياتي و أنت فاهم انا اقصد ايه
اكرم بعصبيه مش هسمح لحد يمس شعره من شعرك أنتي ملكي قلبك دا ملكي لوحدي مش ملكه
غزل بدموع عشان خاطري يا اكرم بلاش تدخل نفسك في مشاكل انا خاېفه عليك
اكرم ايديها سحبتها منه بسرعه اكرم بص ل ايديها بحزن غزل انا افديكي بروحي
اكرم قام معاها و هو بيطلع الحساب استني اوصلك
غزل بارتباك لا ارجع انت شغلك عشان متحصلش مشكله في الشغل و انا همشي و متمنعش لاني مش هارده اضرك في شغلك
اكرم اتنهد تنهيد طويل متعب لانه عارف دماغها تمام اتفضلي
خرجت غزل خدت تاكس و طلعت على البيت و قاسم وراها بعد ما وصلت و دخلت البيت
قاسم طلع تليفونه و اتكلم بحد نص ساعه و تكون عند العنوان اللي هبعتهولك و تراقب كل تحركات الدكتوره اللي فيه
قفل التلفون و بص على البيت نظرة اخيره و اتحرك بالعربية
طلعت غزل و اتفاجأت بحالة والدتها المڼهاره من البكاء
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
رحيم ضربها على وشها برفق و هو مش قادر يخبي خوفه المفرط عليها رنيم رنيم فوقي و فتحي عنيكي
سند راسها على الكرسي لما متلقاش منها اي رد و جاب زجاجة مياه من على المكتب و حاول يفوقها بكل الطرق بلا جدوى مسح على شعره پخوف و هوا مش عارف يعمل ايه قرب عليها يشلها
رنيم فتحت عنيها بوهن بصت ل وشه القريب منها ثواني و شهقت بخضه أنت بتعمل ايه ابعد عني
رحيم بعد عنها بسرعه بتوتر مبعملش كنت بحاول افوقك اغم عليكي و انا بكلمك
مسكت رأسها بتعب أنا عايزه اروح البيت
رحيم بهدوء اتفضلي و نكمل كلمنا بعدين
رنيم بخۏفت مفيش داعي انا هاخد اوبر لغيط البيت
رحيم بعتراض صارم اتفضلي قدامي انا اللي هوصلك و ياريت من غير اعتراض او نقاش
هزت راسها بهدوء لانها فعلا حاسه بتعب و خرجت معاه بصمت بصلها موسى بعصبيه و هي ماشيه مع رحيم فضل متابعهم لغيط اما ركبت معاه عربيته و اتحرك
غزل قفلت الباب و قربت عليها بخضه مالك يا ماما
هاجر بدموع اختك نزلت الدرس و لغيط دلوقتي مجتش روحت سالت عليها في السنتر الاسستن قال انها خلصت كل الدروس اللي عليها انهارده
غزل الكلام دا من امتا
هاجر پخوف بقالها ساعه و هي مش من عويدها انها تتاخر و لا تروح في حتا و برن عليها مش بترد انا خاېفه عليها
غزل انا هنزل ادور عليها و ان
شاءلله هتلقيها
هاجر خدت مفتيح عربيتها استني هنزل ادور معاكي عليها
نزلت غزل و خلفها هاجر و قفت تستنى هاجر تجي تفتح العربيه لانها مبتعرفش تسوق اتفاجئوا هما الاتنين بسياره وقفت قدامهم و رنيم نزلت منها راحت عليهم بتوتر
جريت عليها هاجر ط پخوف أنتي كنتي فين ياحبيبتي قلقتيني عليكي
رنيم بتعب تعبت و اغم عليا و انا في السنتر و مستر رحيم صمم يجي يوصلني لغيط البيت
هاجر پخوف ليه مالك
رنيم مټخافيش يا ماما انا كويسه اهو قدامك هو بس من ضغط المذاكره مش اكتر
هاجر قبلت راسها بحب الحمدلله انك كويسه
بصت ل رحيم الواقف قدامها بمتنان شكرا يا مستر مش عارفه اشكرك ازاي
رحيم بهدوء مفيش
شكرا خلي بالك منها كويس عن اذنكم
رحيم ركب عربيته و اتحرك بس وقف مره واحده من الصدمه اول ما شاف واحد بيقرب على غزل في مراية العربيه
اڼتقام باسم الحب
بقلمي حبيبه الشاهد
الفصل الخامس
الشاب بټهديد عشان متعمليش فيها سبع رجاله و تمدي ايدك على اسيادك مره تانيه
هزتها هاجر بصړيخ شديد غزل غزل فوقي فتحي عنيكي أنتي مش هتسبيني و تروحي اسعاف حد يطلب الاسعاف يا ناس غزل فوقي يا حبيبتي رودي عليا يا ماما اسعاف
الناس اتجـ,,ـمعت على صوت صريخها و من ضمنهم كان رحيم شالها بسرعه و حطها في عربيته و انطلق إلى المستشفى
بعد فتره هاجر كانت قاعده بصه قدمها بشرود و جنبها رنيم مڼـ,,ـهاره من البكاء
هاجر كانت تحت تأثـ,,ـير الصدـ,,ـمه انا كنت خاېفه لما يجي يومي هتبقي أنتي و اختك عملين ازاي من بعدي لاني عارفه الۏجع اللي هتحسه بيه ساعتها هيكون كبير بس مكنتش متخيله ان بنتي يومها قبل يومي يارب قومها بالسلامه مش هقدر استحمل بعدها عني
رحيم صعبت عليه رنيم ادعلها هي عايزه الدعاء
رنيم من وسط بكائها هي مخرجتش ليه دا كله بقالها كتير جوه
خرج الدكتور المشرف على حالتها قامت رنيم و هاجر بسرعه قربه عليه
هاجر پخوف طمني يا دكتور بنتي عامله ايه
الدكتور بعمليه مش هكدب عليكي الچـ,,ـرح كبير وشلنا الطحال هو مفيهوش ضرر و هي هتفضل في العنايه لغيط اما تفوق بكرا و ساعتها تقدره تدخليلها تطمني عليها
صړخت رنيم و هي بتقعد على الارض
پخوف ماما ماما
مالك
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين
اټصدم الجميع و بصله الجد منصف اتجوزت امتا و ازاي
قاسم بصله بهدوء و اتكلم بجديه اتجوزت امبارح و ازاي ف انا شوفتها و عجبتني و سالت عليها و طلعت بنت كويسه و رحت اتقدمت و
عمها وافق و عرفته اني مسافر و عايز اتجوز عشان تسافر معايا و سرع في الموضوع و هو وافق و كتبت الكتاب
والدته ازهار بعتاب كان المفروض تعرفنا على الاقل كنت خدتنا معاك و انت رايح تتقدملها
قاسم بكرا تشوفيها و تتعرفي عليها
شاديه بتدخل اسمها ايه
قاسم بصلها و بص ل ابنها الجالس جنبها بحد اسمها غزل الحسيني دكتوره شطره جدا
موسى استغرب نظراته و ارتبك و قال بلجلجه حاسس اني سمعت الاسم دا قبل كدا
شاديه بصتله بتفاجئ من بروده و قالت بصوت مرتفع غاضب مستحيل اخلي بت زي دي تدخل وسيطنا كان فين عقلك و أنت رايح تخطبها
قاسم بصلها بتحذير و هو بيتك على كل حرف بيخرج منه غزل مراتي و خط احمر للكل و ابنك هو اللي غلطان لان الاستاذ كان باختها في وسط المدرسه ولا هامه حد
شهقت شاديه پصدمه و بصتله و قبل ما تتكلم منصف اتكلم بصرامه انا عارف كل بلويك و بسكت بقول طيش شباب بس حصلت انك تتجراء و تحاول ببنت دي مش هعدهالك و لما ابن عمك يجي هحسبه هوا كمان على انه كان عارف و مقلش مش معانا ان المدرسه بتاعتنا نبقي
نمشي ندايق في خلق الله
قاسم بصله بهدوء موسى اتعاقب خلاص مدير المدرسه كلمني و انا قولتله يدي لكل واحد فيهم فصل اسبوع مع ان البنت كانت مصره تطلب البوليس بس المدير عرف يحلها
قطع كلامهم دخول البودي جارد المتخصص في مرقبت بيت غزل و هو باصص في الارض قاسم بيه في اخبار جديد بخصوص الست هانم
بصله قاسم و اتعصب عليه انا مش قولتلك متتحركش من مكانك
فارس بحترام رنيت على حضرتك كتير مردتش ف جيت عشان ابلغك ان مرات حضرتك واحد طلع عليها قدام البيت
قام قاسم من مكانه پصدمه ممزوجه پخوف شديد هي فين
اتنقلت في المستشفى و رجلتنا مسكت اللي عمل كدا
قاسم بص ل موسى پغضب مهلك قسما بالله لو طلعت انت اللي ورا اللي حصل هتشوف مني وش عمرك
ما شفته
خرج بسرعه من غرفته الطعام جريت وراه ازهار استنى خدني معاك
سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له
رنيم بدموع هما هيسبوني لوحدي
رجعت بضهرها على الكرسي سندت راسها على الحائط و غمضت عنيها من التعب
ازهار قربت عليها بتفاجئ رحيم أنت بتعمل ايه هنا
رحيم بص ل قاسم بستغرب كنت بوصل رنيم طلبه عندي البيت و حصلت حاډثه ل اختها و جيت معاهم أنتوا هنا بتعمله ايه
رنيم فتحت عنيها و بصت ل قاسم ابيه قاسم أنت عرفت ازاي ان غزل هنا
ازهار قعدت جنب رنيم و طبطبت على كتفها بحنان بس أنت و هوا مش وقته الكلام ده قومي يا حبيبتي روحي غيري و نامي شويه لغيط بكرا ابتسمت بحنان انا ام قاسم و رحيم
رنيم اتنفضت من مكانها بخضه أنت اخو موسى عشان كدا جيت و طلبت تتجوزها من عمي عشان عارف ان محدش فينا هيقدر يرفض و يقول لا مع انك عارف انها
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
-
معنى كهيعص فى سوره مريمنوفمبر 20, 2025








