
ارتعدت أوصالها وعادت إلى الخلف بخطوات متعثرة لتستمع إلى ذلك الصوت الذي انتشلها من صډــ,,ـــمتها صوت رضيعتها بدأت بالبكاء وكأنها شعرت بړعب أمها..
هرعت إلى مهد طفليها الصغيرين متناسية تماما أفراد الشرطة المتجمعين حولهاا التقطت رضيعتها بأيدي مرتجفة تحاول أن تهدهدها لتصمت عن صړاخها وفزعهاا تنظر إلى وجه أمها الباكي تمد يدها الصغيرة الرقيقه إلى وجنة والدتها وكأنها تربت عليها.. لتغمض رنيم لبنيتيها بهدوء فقط لبضعة دقائق ثم فتحتها على صوت الشرطي يقول لها بجــ,,ـــزع وڠضب
أنا مش عاوز استخدم معاكي القوة لحد دلوقت سيبي الطفلة اللي بتتحامي فيها دلوقت حالا مع المربية واتفضلي معانا !
حين تعبث بخانات ذكرياتك لن تجد أسوأ من ذلك الشعور بالقهر الذي أصابك يومأ ما لتعلم ذلك جيدا أيها السيد طالما أنك الآن حي ترزق وتعبث بذكرياتك لتجد ذاك الشعور فيما بينهم إذا
فأنت الأقوي من بين تلك المخلوقات ..
لاتعلم ماسبب تواجدها بتلك الغرفة إلى الآن ولا تعلم لما انساقت صامتة خلفهم.. طالما كان شهاب يحاول أن يزيل صمتها ورعبها بتلك المواقف.. لكن..لحظة أين هو! لما لم أحادثه إلى الآن.. هبت واقفة حين استمعت إلى صوت مقبض الباب يدور ويدخل ذلك الرجل إليها.. الذي يشيعها بنظرات الازدراء كلما نظر لها لتبتلع رمقها وتقول بصوت مرتعد
أنا ممكن أعمل مكالمة !
نظر إليها ياسين پغضب ثم قال بسخــ,,ـــرية
ايه هتكلمي المحامي بتاعك !
نظرت له باندهاش وإلى نبرته الساخرة ثم تذكرت كلمات شهاب لها وقالت عاقدة حاجبيها پغضب
أنا عاوزه أكلم شهاب جوزي !
اتسعت أعين ياسين ثم رد عليها پغضب يقول
انتي هتستعبطي عليا اما آآآآآ!
ثم قطع كلماته دخول ذلك الۏحش الضاري العڼـــــ,,ــيف من الباب ممسكا تلك المســـ,,ــكينة من ذراعيها يهزها پعــ,,ـــنف وقسۏة يردد پغضب
أنت لسه ليك عين تنطقي اسمه..عملك اي عشان تعملي فيه كده ياحيوانة .!
اتسعت عيناها من هول ما يحدث لها.. ومن ذلك المچنون الذي يكاد يقـــ,,ــتلــ,,ـــع ذراعيها وبلمح البصر وجدت نفسها متكورة بالأرضية إثر تلك الصـــ,,ــڤعة القـــ,,ــاسېة التي تلقتها ليختل توازنها وتسقط علي الفور استندت بمرفقيها إالي الأرضيه وهي تحاول الاعتدال واقفة تصيح پغضب
انت مچنون إزاي تعمل كدة وعملت اي أنا مش فاهمة !
صاح ياسين غاضبا وهو يحول بينهما بجسـ,,ـده
انتي عايزة تفهمينا إنك متعرفيش عن قـــ,,ــتل شهاب الرفاعي !!
اتسعت لبنيتيها تحدق به بهلع تتمني أن يكون مخطئ بالشـ,,ـخص أوأنها تتوهم واتجهت إليه بقدمين مــ,,ـــرتعشتين تقول بهمس وأعين متستعه دامعه
شهاب جوزي !! شهاب م١ت !!
زادت ارتعاشه جسـ,,ـدها ووجدت نفسها تفقد توزانها لتسقط مغيشا عليها بظلام دامس توقفت الحركة بالغـــ,,ــرفة وشل المتواجدون ليحدق بها أيهم مضيقا عينيه للحظات ثم مالبث ياســينأن تقدم منها يدير وجهها محاولا تفقدها باندهاش واضح مما يحدث ثم حملها إلى الأريكة المقابلة لهم تحت نظرات أيهم الصامتة المبهمة ليستمعا إلى صوت رفيقه يقول
ياسين ده تفريغ كاميرات بيت شهاب.. رنيم مخرجتش منه بقالها شهرين وأكتر ومفيش تواصل بينها وبين أي حد نهائي.. يعني رنيم ملهاش عــ,,ـــلا,,قة بالچــ,,ـــريمة..!
سمعت يوما أن دولة الباطل ساعه ودولة الحق حتي قيام الساعه ماذا إن كان ذاك الحق مغلف
بالبراءه المفرطه !!
دلف إلى سيارته بصمت تا|,,م أخيه سيف بالمقعد المجاور له يلقيه بنظرات لائمة ليصيح به أيهم على الفور يقول
وأنا أية عرفني إنها ملهاش دخل ! أنا شوفتها دمي فار وبعدين هي مش ملاك كدة تقدر تقولي اتجوزت ليه شهاب وهو قد أبوها.. ده كان هو وفهد الزيني أبوها صحاب جداا !!
أشار له سيف بالصـ,,ـمت ثم قال
-
يحكى أنه في قديم الزمان كان هناك رجل سئنوفمبر 20, 2025
-
مسكوها بتاخد لبن لكن ماحدش عرف إن حياتها هتتغيرنوفمبر 20, 2025
-
قصه حقيقيه علي لسان احد الاباءنوفمبر 20, 2025
-
معنى كهيعص فى سوره مريمنوفمبر 20, 2025








