Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

امرأه قهر،،،،ت خي،ـانة زوجها وأعادته عا،،،،شقًا لها جميع الفصول كاملة

تركني انسانة منبوذة مكروهة،.. أنسانة غريبة عني، تبكي على صدري وتتأوه وتصرخ، أنسانة تائهة، لقد تركني بصحبة نفسي بعد أن دمرها تماما……….!!!!

فكرت كيف أتصرف، لم أعرف، كيف اتصرف يا أخواتي، اتصلت بأمي أسألها واشكو لها ماآل له الحال، قالت: استحملي يابنتي، كل رجل يمر بمرحلة وتعدي، وكوني أنت الأحسن، قومي بواجبك معه ولا تقصري في حقه،…..!!

بعد أن جرـ,,ـحني، واهانني أتناسى كل ماحدث،،،،،،،،،، بقيت صامتة لا أتحدث معه أبدا، وأحرص على عد,,م التواجد في الغـ,,ـرفة التي هو بها،….وكل ضني أنه سيشعر بخـ,,ـطئه ويعتذر في لحظة ما، في يوم ما، في أسبوع ما، في شهر ما، ومرت ثلاثة شهور دون كلمة منه،،،،

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

3

امرأه ق،،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عا,شقًا لها جميع الفصول كاملة

وفي هذا التوقيت، اتصل بي أخي، وأخبرني أن أسهمي التي اشتريتها قبل زواجي بالإشتراك معه، أصبحت ذات سعر مغر، واستشارني بحب واحترام: هل نبيع يا أختي، ؟؟ فقلت له بذات الحب والإحترام: كما ترى ياأخي،… وهكذا باع الاسهم ب‭‭‭‭‭‭‭750000‬‬‬‬‬‬‬ درهم وحصتي منها النصف، أي مايقارب‭‭‭‭‭‭‭370000‬‬‬‬‬‬‬ درهم،….. وجاء بها أخي ألي في البيـ،ـت في هذه الأثناء كان زوجي خارج البيـ،ـت، أعطاني أخي مالي، وقال لي كلمة لا أنساها: ((احفظي مالك جيدا، فلا أحد يستحقه غيرك))…… وعند المساء، عاد زوجي للبيـ،ـت ليبدل ملا,بسه ويعود ليكمل سهرته،…… راى رزمة المال فأخذها ولأول مرة منذ ثلاثة أشهر يحدثني: فيسألني عن المال، من أين هذا المال، أخبرته، قال وهل لديك أسهما أخرى، قلت لا، ( في الواقع كان لدي الكثير وكلها باسم أخي، اشتريتها أيام عملي، ولدي متجر أيضا بالإشتراك مع أخي ألأصغر، نصحني والدي أن لا أفشي أمره لزوجي،))المهم، أعاد المال إلي،…. ثم عاد لغـ،ـرفة النـ،ـوم، أبدل ملا,بسه، وأخذ بيجاما، وجاء إلى جواري على الصوفا، وطوقني بذراعيه، وكأن شيء لم يكن……!!!

وفي الصباح، قلت له أريد الذهاب لأودع المبلغ في البنك،… فقال: أنا أوعها، قلت له: لا يمكنك ذلك أريد تحويلها لوديعة،…وهذا يتطلب وجودي…………فقال إذا غدا آخذك…….وكل يوم يأجل، حتى مر شهر كامل، وهو يعاملتي أحسن معاملة، ويسمعني أجمل العبارات ويفسحني،….. وأخذ لي ملابس جديدة لأول مرة……

ثم جاءني فجأة وهو متنكد، وبدأ يتأوه في فراشه، قلت له: مابك، قال لاشي، قلت أنك منزعج وحزين، قال:”” لقد أرتكبت غلطة كبيرة جدا، لقد غامرت في صفقة سيارات وأنا لا أملك راس المال، وأكتشفت أن السيارات لا تصلح للبيع، وأنا متورط وقد اسجن،””………. أحسست بوحشة الإستنـ,,ـزاف، وشعرت بأنه يستغفلني،…… فقط لم تكن الأموال تهمـ,,ـني، كان المال أخر همي، خذ مالدي من مال، وسدد دينك، واستدرت لأنام، جاء ليحـ،ـتضني، لكني لم أشعر به، كنت كججـ،ـث0ة هامدة، إن هذا الرجل يستغلني………….ومرت الأيام،……….وبدأت الناس تتحدث، حول أسفاره الكثيرة، وعــــــ,لاقاته، لكني لا أصدق،….

………………… حتى كان ذلك اليوم………………

……….. ومرت الأيام بلاجديد،………حياتنا باردة…. هو دائما خارج البيـ،ـت…..وأنا طوال الوقت عصـ,,ـبية ومنهارة وأبكي،……….ثم فكرت في زيارة طبيب نفسي بعد أن أصبحت حالتي النفسية تؤثر في نفسية أطفالي، فهم أيضا أصبحوا مكتأبين، وقلقين وعصبيين،……

.ذهبت لطبيب نفسي أستمع لي لمدة نصف ساعة أخذ وقال خذي هذه الأدوية باتظام،((………. فقط،……..هذا فقط؟؟ ألن تنصحني

بعمل شيء،… ألن تحل مشــــ,كلتي،..؟؟))خرجت من عيادته منهارة أكثر ولأول مرة أشعر بحجم مشـ,,ـكلتي، أنا حقا في مأزق كبير، فمشـ,,ـكلتي أكبر من أن يحلها الطبيب،…. ولأول مرة أيضا أحدث أختي في موضوعي، حدثتها، واستمعت لي، ثم قالت: كل هذا ونحن لا نعلم، كيف تسكتين على هذا..؟؟ أنت بحاجة إلى حل…؟؟ ذهبت معها لإستشارة إحدى الإستشاريات، وحضرنا أنا وهي عدة محاضرات، حول التجمل للزوج، وحق الفـــ,راش، وحسن العشرة، والتعاون، وكل الكلام المعاد والمكرر….. لكن مشـ,,ـكلتي تختلف، فأنا اهتم بنفسي جيدا، وأساعد زوجي وأرعى حقه في الفـ,,ـراش، وأحبه،……….. أفعل كل شيء بلا فائدة……..يأست كثيرا، يأست جدا،…………. زادت معاناتي أكثر، بعد أن علمت أختي بحكايتي لأنها كانت قلقة علي طوال الوقت، حزينه لأجلي…….وذات يوم حدثت المعجزة،………………..كانت لدي صديقة قديمة، لم ألتقيها منذ مدة، وبينما أنا في مستشفى الكرنيش تفاجأت بها أمامي، وكان لقاء ساخنا، سالت لأجله الد,موع، ووعدنا بعضنا أن نتواصل ولا نفترق أبدأ، لاحظت السعادة المشرقة في عينيها، ووجدتها لا زالت شابة يانعة، بينما أنا حزينة متعبة،……….. كانت مـــــ,لابسها راقية، وطفليها الجميلين ماشاء الله يبدوان مرحين على العكس من اطفالي،….. تلبس ساعة ماسية، وأنا ليس لدي سوى خاتم خطوبتنا المكــ,سور أديره كي لا يعلم أحد أنه مكــــ,سور.

جلست إلى جوارها خجلة من مظهري.

👈

((

❤️

🌹

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

4

امرأه ق،،،هرت خي،ـانة زوجها وأعادته عـــ,اشقًا لها جميع الفصول كاملة

الجزء الرابع

جلست إلى جوارها خجلة من مظهري، ولكنها كعادتها لا تهتم لمظهر الآخرين، إنها سعيدة برؤيتي، صديقتي الحبيبة لم تتغير……… لازالت بطيبتها وجمالها.في نهاية الحديث قالت لي:……….. أين ذهبت ابتسامتك الجميلة، طوال حديثي إليك لم ألحظ سوى واحدة حزينة، لن أسمح لك بالذهاب قبل أن أرى ابتسامتك الجميلة،……….. وكانت فعلا أول مرة أبتسم بفرح منذ فترة طويلة.

تحسنت نفسيتي قليلا بعد لقائي صديقتي، أصبحت أفضل ذلك المساء حضرت العشاء بنفسي لأولادي أحتضـ,,ـنتهم، وقبلتهم قبل النوم، وأنا لم أفعل ذلك منذ فترة طويلة…

أصبحت صديقتي تتصل بي بشكل دائم، انعشت حياتي قليلا، ثم أصبحنا نخرج سويا بصحبة الاطفال للحدائق ومراكز الألعاب، وفي إحدى المرات: سألتني ماذا بك؟؟ لم تعودي كما كنت، أنت حزينة، أشعر بك؟؟؟…..ترددت في الحديث، لكنها أمسكت بوجهي وحاصرتني بنظراتها، فانهارت دموعي، ولم أدري ما أصـ,,ـابني،بقيت أبكي، وأبكي، وأبكي…دون توقف…….. احتـ,,ـضنتي كطفلة صغيرة.. وبدأت تهمس في أذني: أعدك أن كل شيء سيكون بخير..أعدك فاهدئي،…….. وحكيت لها كل شيء……. كل شيء، وكأني كنت أرمي كما كبيرا من الأثقال عن صدري، حتى أرتحت تماما،……. كانت تستمع بصمـ,,ـت، وابتسامة خاصة، وعندما انتهيت ابتسمت أكثر وقالت: أعدك أن كل هذا سيتغير.!!!!

وبعد يومين أتصلت بي، وأخبرتني أن هناك موعدا هاما ينتظرنا، وطلبت مني أن لا أسألها إلى أين..؟؟؟،……ماذا حدث……….. مع من كان الموعد،……. وماذا حدث حينما خذلتها ورفضت الذهاب، إن سر الصندوق الاحمر يقترب

فكن حذرات

كانت صديقتي تلح بشكل غريب، سأستأذن من عملي وامر عليك كوني جاهزة، لا أريد أي تأخير،……..إلى أين؟؟ أخبريني، من حقي أن أعلم.؟؟ ردت: إلى مكان ستجدين فيه حلا لمشـ,,ـكلتك بإذن الله….. !!، لكني ألححت أردت أن أعلم إلى أين ستأخذني؟؟ قالت: استشارية، ستستمع لك وتحل مشكلتك، إنها مختلفة ؟؟ فغضبت وصرخت: لا أرجوك لا أريد لم أعد أحتمل المزيد من الإحباط، لن أذهب، ورجاء لا تلحي علي”” جربي ياصديقتي لن تند،،،مي،

جربي هذه المرة الأمر يختلف،”” لا أرجوك أنسي هذا الموضوع نهائيا”” لقد حجزت موعدا فلا تحرجيني معها، أرجوك اعطي نفسك فرصة أخيرة””” لا لن أذهب إلى أية استشارية، لن أذهب، إنهم جميعا”” وأغلقت الهاتف، وأغضبت صديقتي الوحيدة، ودخلت غرفتي أقلب بهستيريا في صندوق ذكرياتي، أبحث عن رسائل زوجي لي وبطاقاته القديمة، وصور الخطوبة وكل الذكريات الجميلة رميتها على الارض وبدأت أمزق ما يقع في يدي، وأبكي بحرقة، ثم فتحت دولابي ومزقت جميع قمصان النوم الجديدة التي لم تفلح في حل مشاكلي، ثم أخذت علبة مكياجي ورميت بكل محتوياتها في فتحة المرحاض…….. كل هذا فعلته بسرعة ودون وعي مني، ثم انهرت على أرضية الحمام أبكي في زاوية منه،………….وأتساءل بصوت مسموع، لماذا فعلت بي هذا ؟؟ لماذا؟؟ لماذا؟؟ أين أنت الآن؟؟ وأنا في انهـ,,ـياري، وألمي؟؟ أين أنت؟؟

كنت أفتقد زوجي بشدة، ومررت بمرحلة جوع عاطفي شديد، كنت أتوق لكلمات تشعرني بالأمان، أتوق لحـ،ـضنه، وكلماته الحانية، وأطمأناني إلى جواره،…… سمعت الخادمة صوت بكائي فهرعت إلي ورفعتني عن الارض وقدمت لي العصير واتصلت بأختي،……….. وجاءت أختي مسرعة…؟؟ وحملتني إلى المستشفى، وهناك تبين أني أعاني من أعـ،ـراض أنهـ،ـيار عصبي………………… وحقنت بمهدء ونمت حتى صباح اليوم التالي،…….. وحينما أفقت وجدت أمي وصديقتي إلى جواري،… ولم أره هو…….. فسألت عنه، لكن أمي ردت بغضب: بعد تسألين عنه، الله ياخذه مادريت أن المشكلة واصلة لهذي الدرجة، مالج رجعة لبـ،ـيتة إلا بعد مايشوف أبوج وأخوانج،”” عدت مع والدتي إلى بيـ،ـت والدي، وهناك أيضا كان طفالاي الصغيران،…….

علمت فيما بعد من صديقتي أنه جاء ليراني في المستشفى وكان خائفا علي لكن أمي منعته،………، وعند المساء جاء إلى بيـ،ـت أهلي، ليطمئن على صحتي، ويعيدني للبيـ،ـت، لكن أبي طلب منه جلسة تفاهم، واستدعيت لمواجهته، سأله أبي ماسبب كل هذه المشاكل، فأجاب: أية مشـ,,ـاكل لا توجد مشـ,,ـاكل بيننا، لقد خرجت البارحة للعمل، ولم تكن هناك أية مشكلة… بيننا”” فسألني أبي: ردي عليه ماذا لديك، قولي ماسبب هذه المشاكل، “” فجأة ضاع كل الكلام، فجأة لم يعد لدي سبب، نعم، ماهو سبب مشكلتي، لماذا أنا حزينة، لم أعد أتذكر، أو، لأن الأمر……….. بقيت صامته، لم اتحدث، ماذا أقول، أن زوجي لايعاملني بحب، ولا يحتصنني كما كان، ولا يهتم لمشاعري……. ماذا أقول….

انتهى النقاش، وطلب منه والدي أن يحسن عشرتي،…….. وهو قال لوالدي: كل شيء على مايرام……. وعدت للمنزل مع زوجي الذي طوقني بذراعه أمام والدي، وقبلني بدفئ مصطنع،… وعند باب بيتي رن جرس الموبايل الخاص بزوجي فقال لي أدخلي البيت وأرتاحي وغيري ملابسك، وأنا لن أغيب سأحضر العشاء وأعود، صدقته، ونزلت…………مرت الساعات، وغفوت على الصوفا، لأفيق عند السابعة صباحا،……… وهو لم يعد بعد.

للمتابعة اختار متابعة القراءة :

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock