Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

امى جوزتنى راجل كبير عشان انا عديت سن الجواز

قالت انتي معاكي معهد تمريض وده كويس جدا لاننا كنافاكرينك جليسة مريض فقط واحنا كنا محتاجين حد يعطي حقن كمان قلت لها طيب ممكن اعرف انا هعمل ايه بالظبط
قالت بابا بيعاني من جلطة ادت الي شلل نصفي انتي هتكوني مسؤلة عن بابا مسؤلية تامة من اكل وشرب واعطائة الدواء في مواعيدة بالثانية ثم اضافت انا بدرس في جامعة في امريكا لكن تعب بابا فجاءة اضطرني انزل وطبعا مش هينفع افضل هنا اكتر من كده ولازم اسافر في اسرع وقتثم استطـ,ـردت قائلة لكن خالي هنا في مصر بس هو رجل اعمال ومشغول ثم اخذت من علي التربيزة التي امامها بعض الكروت الشخصية وقالت
ده رقم خالي لو حصل حاجة وانتي لوحدك ومعرفتيش تتصرفي اتصلي بيه وده كمان رقم دكتور عدلي منصور الي بيتابع حالة بابا وهو هيبقي يقولك علي كل التعليمات بخصوص بابا وهو جاي كمان شوية ثم قامت من جلستها
وقالت ودلوقتي تعالي اوريكي الحجرة بتاعتك عشان تحطي شنطتك فيها دخلت معاها الي داخل الشـ,ـقة حيث فتحت حجرة كبيرة جدا لا تقل جمالا عن الصالون فقد كان بها سرـ,ـير كبير مريح جدا بمرتبة اسفنجية كثيفة وفـ,ـراش ناعم ويوجد ايضا بالحجرة دولاب شيك وتسريحة بها مراية كبيره وكان يوجد ايضا شازلونج مريح وشيك كا باقي الحجرةبصراحة مكنتش مصدقة نفسي اني هعيش هنا وكنت مبسوطة
جدا
وبعد ما حطيت الشنطة لقيتها بتقولي اتفضلي عشان تشوفي بابا قبل الدكتور ما يجي وتعرفي النظام هنا ايه
ذهبت معها وانا متخيلة اني هشوف راجل مسن عجوز في الثمانون من عمرة ولكنني تفاجات عندما فتحت باب حجرتة وطلبت مني الدخول علي المړيض فقد كان لا يتعدي الخامسة والخمسون من عمرة وبالرغم من ذلك كان في منتهي الوسامة ولولا تلك
الشعرات البيض التي كانت تزين جانبي شعرة القصير الناعم لاعتقد اي شخص يراه انه في الثلاثين من عمره ولكنة كان واضح علية الحززن والكآبة من شدة اليآس والمړض كانت تلك اللحظات الاولي تعطيني انطباع باني علي وشك اعادة احداث فيلم الشموع السـ,ـوداء من جديد لكن مع الفارق في طبيعة المړض والظروف والفارق الاهم اني عمري ما حلمت حلم اكبر مني ودائما احلامي بتبقي علي ارض الواقع
اخذت ابنته تشير ناحيتي وتعرف اباها بالممرضة الجليسة التي سترعاه في غيابها
ظلت ابنته تتحدث اليه وهو صامت ويستمع لها فقط ولا يرد بكلمة واحده ولا حتي كلف نفسة بان ينظر ناحيتي لدرجة انني تصورت ان الجلطة افقدتة السمع والادراك ايضا لان كان واضح من حديث ابنتة معه انها لم تنتظر الاجابة منة علي كلامها
ولكنها كانت تعطي له معلومات فقط مثل هذة الممرضة ستهتم بيك وانا جيبتها لاني خلاص لازم اسافر وكده يعني المهم بعد ما خلصت كلامها معاه بدات توجة كلامها لي انا وتعرفني علي تفاصيل حياة ابوها اليومية وعلاجة ومكان لبـ,ـسة ونوعية اكلة ومواعيده ومواعيد نـ,ـومة وصحيانة وهكذا
وكنت استمع لتعليماتها وانا اراقبة بين اللحظة والاخري وهو متجمد في مكانة ولا يريد ان يتفاعل مع وجودنا في حجرتة ولو حتي بالنظر فقد كان مثبت نظراتة في اتجاه الشرفة التي تطل علي البحر دون الالتفات ولو للحظة
وبعد ان فرغت ابنته من التعليمات والوصايا التي اسندتها الي
قالت انا هسيبك دلوقتي عشان هخرج والدكتور جاي في الطريق وهو هيقولك برنامج العلاج بتاعة وهشرحلك هتعملي ايه بالظبط ودلوقتي ميعاد الاكل بتاعة هبعتلك دادة فوزية بالاكل عشان تاكليه قبل الدكتور ما يجي وبالمناسبة دادة فوزية مسؤلة عن التنظيف والطبخ لكن مش بتبات هنا لانها زوجة البواب وبتنزل تنـ,ـام مع اولادها في المكان المخصص لحارس العماره تحت وبالفعل جاءت دادة فوزية حاملة صينيه بها بعض الطعام الخاص بالمړيض ثم طلبت مني ان اقوم باطعامة وحدي لاعتاد علي ذلك مستقبلا وان احاول اطعامة بشتي الطرق لانه قام قبلا عن ذلك بالاضراب عن
الطعام مما جعلهم يضطرون لتركيب المحاليل له ثم قالت لي ابنتة وهي تنذرني بانني لو فشلت في اطعامة ستضطر بان تاتي بمن يستطيع عمل ذلك ثم خرجت و تركتني بعد هذا التحـ,ـذير وذهبت لغـ,ـرفتها لتستعد للخروج وهي علي عجل للخروج لقضاء مشوار ما وبعدما وجدت نفسي معه وحدي في تلك الحجرة وضـ,ـعت الصينية علي التربيزة واقتربت منه بخطوات مترددة حتي وقفت امام عينية
الفصل الثالث
من قصة
امى جوزتنى راجل كبير عشان انا عديت سن الجواز
ثم قلت انا حابة اعرف حضرتك بنفسي انا هند واول مره بشتغل ممرضة واول مره بشتغل اصلا وبصراحة انا محتاجة الشغل ده جدا لظروف اكتر من صعبة وانا هنا هكون في خدمة حضرتك واتمني اكون عند حسن ظنك بس من فضلك لازم تاكل لاني لو فشلت في اني اخليك تاكل هخسر شغلي هنا للاسف وبالرغم من حديثي معه ورجائي له الا انه لم يحرك ساكنا ورفض تناول الطعام ولم يرد باي رد فعل لما قلتة فقررت ان اجرب شيئا

تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock