
كما فعل الآخرين
نىزع علي عمامته و قارنت الفتاة الشعرة التي بحوزتها فوجدتها تنطبق مع شعر علي فقالت هذا هو يا أبي إنه من قىتل الأفعى فرح الملك و طلب من علي الزواج من ابنته فوافق و تم الزفاف بسبعة أيام و لياليها وكان زفافا مبهرا حضره كل أهل القرية و كبراءها
عاش علي حياة الترف مع زوجته الأميرة لسنوات و أنجبا أولادا أما علي الآخر فقد لاحظ الحيوية و الإخضرار على شجرة التين فاطمئن على حال أخيه و ذات يوم أراد علي زوج الأميرة الذهاب للصيد تناول سىلاحھ و ركب على حصانه و أخذ كلبه و هم بالخروج سأله الملك أين أنت ذاهب يا علي فرد عليأريد الذهاب للصيد فقال الملك إذن تعالى معي فأنا أريد أن أحذرك احذر يا علي من الإقتراب من ذلك الجبل لأن هناك تعيش غولة خطېرة و كل من ذهب إلى هناك لم يرجع لأنها تلتهم كل من يقترب من أمام مسكنها
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
طبيب بيطرى يستدعى الشرطهنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
سكت علي و لم يقل شيئا لأنه لم يقتنع بكلام الملك و لأنه شجاع و لا ېخاف من شيئ أخذه الفضول ليشاهد الغولة بنفسه و ليحاول التخلص منها
إقترب علي من مسكن الغولة فإذا بها تستقبله استقبالا حارا أهلا بك أيها الزائر الكريم أنت ابن أختي مرحبا بك تفضل بالدخول دع عنك الحصان أنا سأتولى أمره و أربطه إلى الشجرة
دخل علي إلى بيت الغولة و هو لا يدري أنه وقع في فخها أما هي فقد ابتلعت الحصان و الكلب و دخلت لبيتها فابتلعت علي أيضا في هذه الأثناء اصفرت شجرة التين و لاحظ علي الأخ ذلك فورا فعرف أن أخاه مكروها قد أصابه فقرر الذهاب للبحث عنه
جمع متاعه و أخذ سىلاحھ و كلبه و ركب حصانه و انطىلق بدأت رحلة علي الأخ و سلك نفس طريق أخيه فوصل إلى ذلك المكان الذي كان فيه راعي الغنم يرعى غنمه فوجده هناك لا يزال يرعى غنمه في أمان منذ أن خلصه علي من الغولة
فلما رآه الراعي اعتقد أنه علي الذي يعرفه فناداه يا علي
نظر إليه علي لأنه اعتقد أنه شخص يعرفه قال الراعي أين أنت يا رجل إن الشاة التي أهديتك إياها أصبح لديها الكثير من الخرفان لأنها أنجبت و هي كلها لك
فهم علي كل شيء و قال في نفسه لقد مر أخي من هنا فقال للراعي دعها معك لحين عودتي و مضى حتى وصل إلى المكان الذي كان فيه راعي البقر فرآه الراعي و ناداه يا علي أين أنت يا رجل إن البقرة التي أهديتك إياها أنجبت الكثير من العجول و هي لك كلها فخذها معك فهم علي أن أخاه مر من هنا أيضا
فقال له دعها معك لحين عودتي ومضى و لما وصل إلى المكان الذي يوجد فيه راعي الإبل رآه الراعي فناداه يا علي أين أنت يا رجل ناقتك أنجبت لك الكثير من الجمال خذها معك فهي كلها لك فهم علي أيضا أن أخاه مر من هنا فقال له دعها معك لحين عودتي و مضى و لما وصل إلى القرية التي كان يعيش فيها أخاه مع ابنة الملك رأه الناس ففرحوا اعتقادا منهم أنه علي الذي يعرفونه فذهبوا مسرعين ليخبروا الملك أن علي زوج ابنته قد عاد فرح الملك و أحضره إلى قصره ففهم علي أن أخاه كان هنا و هو متزوج من ابنة الملك و لكنه أخبر الملك بحقيقته و أنه ليس علي الذي يعرفه بل هو أخوه فسأله عن أخيه فأخبره الملك أنه ذهب للصيد و لم يرجع و أنه حذره من الاقتراب من بيت الغولة و لكن يبدو أنه ذهب هناك و حصل له مكروه فقرر علي أن يذهب للبحث عن أخيه أخذ سىلاحھ و ركب حصانه و انطىلق رفقة كلبه ليساعده على البحث و لما وصل هناك رأته الغولة ففرحت به و رحبت به و طلبت أن تربط حصانه و لكنه رفض و أصر على ربط حصانه بنفسه فربطه بعشبة ليسهل عليه الهرب به في حال حدوث أي أمر سيء كان علي قد اتفق مع كلبه و حصانه على
خطة للتخلص من الغولة و محاولة إنقاذ أخيه و انتشاله من بطنها نفذ علي خطته حيث ھجىم الكلب على الغولة و فقأ عينيها أما الحصان فضىربها ضړبة بحافره أودت بحياتها تخلص علي منها و بدأ فورا بشىق بطنها و لحسن الحظ وجد أخاه حيا أما الحصان و الكلب فلم يتحملا المكوث داخل بطن الغولة طويلا فتوفيا أما علي فقد بدا صغيرا و ضعيفا و فاقد الوعي بدأ علي بالعناية بأخيه حيث كان يصطاد له الطيور و يغذيه بها حتى استعاد صحته و أصبح سالما معافا و بإمكانه الآن العودة إلى زوجته و أولاده و لما عادا علي و علي إلى القرية و دخلا القصر لم تتعرف عليه زوجته أمام أخيه الذي يشبهه و له
الإسم نفسه فلم تكن تعرف كيف تتصرف فذهبت إلى شيخ القرية ليدلها على حيلة لتتعرف بها على زوجها فقال لها شيخ القرية أقيموا وليمة كبيرة بمناسبة عودتهما سالمين و ادخلي على الناس و أنت تحملين الكثير من الأطباق وتظاهري بأنك لا تستطيعين حملها و الذي سيقوم بمساعدتك هو زوجك هنا ضعي له علامة تدلك عليه نفذت ابنة الملك كل ما قاله الشيخ و نجحت
الآن علي و علي يريدان العودة إلى ذويهم حضر علي و زوجته و أولاده أنفسهم للسفر حيث جمعوا متاعهم
و أعطى الملك لابنته هدايا كثيرة و مال كثير أيضا و قطعانا من الخراف و البقر و انطىلقوا مع علي الآخر في الطريق مروا براعي الإبل الذي أهدى لعلي ناقة لمكافأته على التخلص من الأسد و لكن علي قال له دعها معك لحين عودتي ها هو الآن يعود و يأخذ الناقة مع الكثير من الجمال التي كانت قد أنجبتها و بعدها مروا براعي البقر فأخذ هديته منه أيضا البقرة التي أهداه إياها و معها الكثير من العجول التي كانت قد أنجبتها أيضا
ثم مروا براعي الغنم الذي وجد عنده هديته الشاة التي أنجبت الكثير من الخرفان
و هكذا أصبح علي غنيا جدا و استقر في قريته مع زوجته و أولاده و عاشو حياة سعيدة.
إنتهت








