
معظمنا عارفين ان السورة اسمها سورة آل عمران بس مش عارفين هما مين! أبطال قصتنا هما أب وأم وبنتين احداث القصة دي ذكرت في سورتين بس هما سورة آل عمران وسورة مريم الاسرة دي مكانتش أسرة غنية هي أسرة بسيطة وكانوا عايشين في فلسىطين وفي الوقت ده الرومان دخلوا بعقيدة الوثنية وتعدد الآلهة وفىتنوا الناس واضطهدوا أي حد مش مآمن بكلامهم وكمان بقوا يغىصبوا الناس علي دينهم وفرضوا ضرايب شديدة وخربوا الدنيا بمعني أصح وعملوا كمان ساحة لأي حد يرفض دينهم إنه يترمي للأسود والنمور تاكله امرأة عمران شايفة الوضع كدة وعايزة تعمل حاجة احنا قولنا في البداية انها عندها بنتين هي دلوقتي لسه عندها بنت واحدة بس
البنت دي اتجوزت سيدنا زكريا وفضلوا سنين طويلة مبيخلفوش بس بعد كدة هيرزقوا بسيدنا يحيي
طب تخيل معايا كدة
اذا كان سيدنا زكريا قال قال رب إني وهن العظم مني واشټعل الرأس شيبا امال بقي امرأة عمران اللي هي حماته هيبقي سنها كام!
الست دي قالت انا عايزة اخلف انا لازم اجيب ولد هو اللي يصلح كل ده وهي وعمران سنهم كبير طب ازاي
وفضلت تدعي ربنا كتير واذا بالمفاجأة يستجاب الدعاء
وهتقوله يا رب اللي في بطني دة ليك انت بس انا جيباه عشان هو اللي يصلح كل ده ومش عايزة اي حاجة
إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني ۖ إنك أنت السميع العليم
طب هيحصل ايه
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
طبيب بيطرى يستدعى الشرطهنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
المفاجأة هتضعها انثي وكإن ربنا عايز يقولنا إنه سبحانه ينصر دينه بمن يشاء
فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى
طب مين الأنثى دي
دي سيدة نساء العالمين السيدة مريم
وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشبطان الرجيم
انها تسميها مريم ده دليل علي ثباتها برضو رغم انها انثى لإن مريم يعني العابدة او خادمة العباد
الرسول عليه الصلاة والسلام بيقولنا حديث جميل اوي علي الآية دي ما من مولود يولد ويبكي الا ويمسه الشيطان إلا مريم وعيسي طب ليه اصل الام دعت فربنا استجاب دعوتها
وقصة امرأة عمران هتنتهي هنا عشان تبدأ قصة ستنا مريم
ستنا مريم هي المرأة الوحيدة اللي ذكرت بإسمها في القرآن
يعني هنلاقي مثلا امرأة عمران ملكة سبأ لكن ستنا مريم مذكورة باسمها صراحة وذكر اسم مريم في القرآن ٣٤ مرة بعدد سجدات اليوم لأنها كانت كثيرة السجود
ستنا مريم كانت بتحب ربنا حب شديد وبتسجد كتير وبتحب العمل الخيري بتساعد الايتام والارامل وكانت خادمة لبيت المقىدس
دي كمان اعتزلت وبعدت عن اهلها عشان تعرف تعبد ربنا براحتها
واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا
وبقي سيدنا زكريا كل ميدخل عليها المحىراب يلاقيها بتصلي لا دة بيلاقي ايه كمان
دة كل ميدخل يلاقي عندها رزق بقي يلاقي فاكهة الصيف في عز الشتاء وفاكهة الشتاء في عز الصيف وتكون مخرجتش ويلاقي عندها اكل كتير
فيسالها يا مريم منين جبتي دة
فتقوله هو من عند الله
كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا ۖ قال يا مريم أنى لك هذا ۖ قالت هو من عند الله ۖ إن الله يرزق من يشاء بغير حساب
طب ليه في الآية هنا قال زكريا بالذات
لانه هو اللي كان بيكفلها يعني ايه
بعد مت ابوها عمران وامها طبعا كبيرة في
السن بقوا يتخىانقوا مين اللي يكفلها لان ابوها كان معلمهم وكان من كبار علماء بيت المقىدس
فاتفقوا انهم هيقفوا عند النهر ويرموا اقلام
و ده وفاء لأبوها لانه كان بيعلمهم بالاقلام واخر قلم تيار النهر يجرفه هو ده اللي يكفلها يعني اخر قلم يوصل الشط
و رموا كل الاقلام تجري وقلم سيدنا زكريا يقف ف مكانه ميتحركش طب نعيد تاني برضوا ميتحركش لحد تالت مرة بقي كفلها سيدنا زكريا
وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون
وبدأت مريم تشوف الملائكة وتخاطبهم كمان
وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين
دي كمان بقت تشوف سيدنا جبريل ودي منزلة عالية جدا
دلوقتي خلاص ستنا مريم بقت جاهزة للمعجزة
هيدخل لها سيدنا جبريل المحراب علي هيئة بشړ وهيقولها علي المعجزة انك هتحملي وتلدي وانت عذر١ء !!
فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشړا سويا
قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا
يعني ايه الآية دي
هي مكانتش عارفة ان ده سيدنا جبريل
وهي مكنش بيدخل عليها اي راجل المحراب فخاڤت منه
فهيقول لها ان هو رسول من عند ربنا
قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا
فهتقوله ازاي وانا لم يمسسني بشړ!
قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشړ ولم أك بغيا
فهيرد عليها سيدنا جبريل ده سهل اوي علي ربنا مش حاجة صعبة
قال كذلك قال ربك هو علي هين ۖ ولنجعله آية للناس ورحمة منا ۚ وكان أمرا مقضيا
كلنا عارفين الغلام مين طبعا هو سيدنا عيسى
وحملت ستنا مريم وطلعت برة بيت المقىدس وراحت مكان بعيد عن اهلها
فحملته فانتبذت به مكانا قصيا
و هيجلها المخاض آلاىم الولادة ومفيش قدامها غير نخلة يابسة وصحراء جرداء
فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مث قبل هذا وكنت نسيا منسيا
فهنا يناديها سيدنا عيسي ويقولها








