
السؤال
1-هل الحسد يقلل او يوقف الرزق؟
2-هل تغير عتبة المنزل لها علاقه بالرزق؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا نعلم نصاً شرعياً ذكر أن الحسد يقلل أو يقطع الرزق، ولكن كون الحسد معصية من أضر المعاصي بالإنسان أمر معلوم،
-
اعتنت زوجة الابن بحماتها لمدة 8 سنواتنوفمبر 22, 2025
-
اغرب ما سمعته عن الشيخ الشعراوينوفمبر 20, 2025
-
معلومة مهمة للأباءنوفمبر 19, 2025
-
معلومة مهمة للأباءنوفمبر 19, 2025
والمعاصي تسبب الحرمان من الرزق، فقد أخرج أحمد وابن ماجه عن ثوبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه” ومن جوالب الرزق الاستغفار من الذنوب والمعاصي، قال تعالى إجابة عن نوح ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) ومن جوالب الزرق أيضاً التقوى وهي: لزوم الطاعة واجتناب المعصية يقول جل وعلا: ( ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب)
ويكفي الحسد ذماً أن الله أمر بالاستعاذة من شر صاحبه قارناً له بالسحر فقال تعالى: ( ومن شر النفاثات في العقد ومن شر
حاسد إذا حسد) وناهيك حال ذلك سراً.
ولا نعلم لتغيير عتبة المنزل علاقة بالرزق. إلا إذا كان مراد السائل بعتبة المنزل الزوجة كما كنى عن ذلك إبراهيم الخليل في الحديث الذي أخرجه البخاري عندما قال إبراهيم لزوجة إسماعيل “قولي له يغير عتبة بابه: وذلك لأنه سألها عن عيشهم فقالت: في جهد ومشقة، فلما أخبرت إسماعيل بذلك قال لها ذلك أبي وقد أمرني أن أفارقك، الحقي بأهلك فطلقها…الحديث” فقد تكون المرأة شؤماً على زوجها في رزقه وغيره وذلك لما في الصحيحين عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “الشؤم في المرأة والدار والفرس”
ومثال المرأة الدار فقد تكون شؤماً على أهلها للحديث المذكور ولما أخرجه أبو داود وصححه الحاكم عن أنس قال قال: رجل يا رسول الله إنا كنا في دار كثير فيها عددنا وأموالنا فتحولنا إلى أخرى فقل فيها ذلك فقال: “ذروها ذميمة” والحديث سكت عنه الترمذي.
ومما يجدر التنبه له أن المرأة الصالحة لن تكون – إن شاء الله- شؤماً على الزوج لأن الشارع حضه على الاقتران بها، وإنما يكون الشؤم في غير الصالحة.
والله أعلم.
وصايا النبي
اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً”، هكذا أتمم النبى محمد (ص)، رسالته (الإسلام)، على المؤمنين فى يوم وقفة عرفات فى الخطبة التى سميت تاريخيا فيما بعد بخطبة الوداع حيث غيب الموت النبى بعدها بشهور
قليلة.
خطبة الوداع الذى تلاها رسول الإسلام (ص)، فى الخامس من شهر ذى القعدة من السنة العاشرة للهجرة، الموافق 9 مارس عام 632 م، ترك فيها النبى الكريم عدة وصايا واستخلاص لتعاليمه ورسالته النبوية. وكانت من هذه الرسائل:
تحريم الربا
وإن ربا الجاهلية موضوع ولكن لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون وقضى الله أنه لا ربا. وإن أول ربا أبدأ به عمى العباس بن عبد المطلب.
الابتعاد عن عادات الجاهلية
وإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم نبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وإن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة والسقاية والعمد قود وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر وفيه مائة بعير، فمن زاد فهو من أهل الجاهلية – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
الابتعاد عن طريق الشيطان
أما بعد أيها الناس إن الشيطان قد يئس أن يعبد فى أرضكم هذه، ولكنه قد رضى أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحرقون من أعمالكم فاحذروه على دينكم، أيها الناس إنما النسئ زيادة فى الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً ليوطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله ويحرموا ما أحل الله.
احترام النساء وحسن معاملتهن
أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواطئن فرشكم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن فى المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً.
النهى عن السرقة
أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال لأخيه إلا عن طيب نفس منه – ألا هل بلغت اللهم فاشهد.
المساواة بين جميع البشر
أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربى على عجمى فضل إلا بالتقوى







