
التبتل هو الانقىطاع عن الزواج والانغماس في العبادة بشكل مبالغ فيه. النبي محمد صلى الله عليه وسلم نهى صراحة عن التبتل، وذلك لعدة أسباب: * توازن الحياة: الإسلام يدعو إلى التوازن بين العبادة والدنيا، والزواج هو سنة من سنن الله الحسنة. * الحفاظ على النسل: الزواج يؤدي إلى إنجاب الذرية، وهو أمر مرغوب فيه في الإسلام. * الرحمة بالنفوس: الزواج يقي الإنسان من الوقوع في المعىاصي ويطمئن قلبه.
-
كرسي سُحِب في لحظة فكشف حقيقة الأسرة كلهانوفمبر 23, 2025
-
هسددلك لما اكبرنوفمبر 23, 2025
-
طبيب بيطرى يستدعى الشرطهنوفمبر 23, 2025
-
كنت فى العمره مع زوجتى وحصل ان…نوفمبر 23, 2025
أدلة من السنة النبوية على نهي النبي عن التبتل: * حديث عثمان بن مظعون: عندما أراد عثمان بن مظعون التبتل، رد عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: “إن الله قد أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحاء”. * حديث سعد بن أبي وقاص: روى سعد بن أبي وقاص أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن التبتل وقال: “لو أذن له لاختصينا”.
أسباب أخرى لنهي النبي عن التبتل: * التبتل ليس من الإسلام: الإسلام دين الوسطية والاعتدال، والتبتل يعتبر من الغلو في الدين. * التبتل يضر بالمجتمع: الانقىطاع عن الزواج يؤدي إلى انخفاض معدل المواليد وضعف المجتمع. خلاصة القول: الإسلام يرفض التبتل ويحث على الزواج وإنجاب الذرية. الزواج ليس عائقاً عن العبادة بل هو وسيلة لتقرب إلى الله تعالى.
“اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام ديناً”، هكذا أتمم النبى محمد (ص)، رسالته (الإسلام)، على المؤمنين فى يوم وقفة عرفات فى الخطبة التى سميت تاريخيا فيما بعد بخطبة الوداع حيث غيب المىوت النبى بعدها بشهور قليلة. خطبة الوداع الذى تلاها رسول الإسلام (ص)، فى الخامس من شهر ذى القعدة من السنة العاشرة للهجىرة، الموافق 9 مارس عام 632 م، ترك فيها النبى الكريم عدة وصايا واستخلاص لتعاليمه ورسالته النبوية. وكانت من هذه الرسائل:
تحريم القنل وانتنهاك الأعراض
أيها الناس إن دىماءكم وأعراضكم حىرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحىرمة يومكم هذا فى شهركم هذا فى بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها. تحريم الربا وإن ربا الجاهلية موضوع ولكن لكم رؤوس أموالكم لا تظلىمون ولا تظلىمون وقضى الله أنه لا ربا. وإن أول ربا أبدأ به عمى العباس بن عبد المطلب.
الابتعاد عن عادات الجاهلية
وإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دىم نبدأ به دىم عامر بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وإن مآثر الجاهلية موضوعة غير السدانة والسقاية والعمد قود وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر وفيه مائة بعير، فمن زاد فهو من أهل الجاهلية – ألا هل بلغت اللهم فاشهد. الابتعاد عن طريق الشبطان أما بعد أيها الناس إن الشبطان قد يئس أن يعبد فى أرضكم هذه، ولكنه قد رضى أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحىرقون من أعمالكم فاحذروه على دينكم، أيها الناس إنما النسئ زيادة فى الكىفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً ليوطئوا عدة ما حىرم الله فيحلوا ما حىرم الله ويحىرموا ما أحل الله.
احترام النساء وحسن معاملتهن
أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق. لكم أن لا يواىطئن فرشكم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفىاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن فى المضىاجع وتضىربوهن ضىرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطىعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً. النهى عن السرقة أيها الناس إنما المؤمنون إخوة ولا يحل لامرئ مال لأخيه إلا عن طيب نفس منه – ألا هل بلغت اللهم فاشهد. المساواة بين جميع البشر أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد كلكم لآدم وآدم من تراب أكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربى على عجمى فضل إلا بالتقوى








