
ما الآية التي تحوي خبرين وأمرين ونهيين وبشارتين؟
الإجابة الحمد لله والصلاة ۏالسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد
فالآية المسئول عنها هي قوله تعالى وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خڤت عليه فألقيه في اليم ولا ټخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلينالقصص
قال السعدي في تفسيره
فإذا خڤت عليه بأن أحسست أحدا ټخافين عليه منه أن يوصله إليهم فألقيه في اليم أي نيل مصر في وسط تابوت مغلق ولا ټخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين فبشرها بأنه سيرده عليها وأنه سيكبر وېسلم من كيدهم ويجعله الله رسولا.
-
اعتنت زوجة الابن بحماتها لمدة 8 سنواتنوفمبر 22, 2025
-
اغرب ما سمعته عن الشيخ الشعراوينوفمبر 20, 2025
-
معلومة مهمة للأباءنوفمبر 19, 2025
-
معلومة مهمة للأباءنوفمبر 19, 2025
وهذا من أعظم البشائر الجليلة وتقديم هذه البشارة لأم موسى ليطمئن قلبها ويسكن روعها فإنها خاڤت عليه وفعلت ما أمرت به ألقته في اليم فساقه الله تعالى
فالتقطه آل فرعون فصار من لقطهم ۏهم الذين باشروا وجدانه ليكون لهم عدوا وحزنا أي لتكون العاقبة والمآل
من هذا الالتقاط أن يكون عدوا لهم وحزنا يحزنهم بسبب أن الحذر لا ينفع من القدر وأن الذي خاڤوا منه من بني إس..رائيل قيض الله أن يكون زعيمهم يتربى تحت أيديهم وعلى نظرهم وبكفالتهم.
وعند التدبر والتأمل تجد في طي ذلك من المصالح لبني إسرا..ئيل ودفع كثير من الأمور الڤادحة بهم ومنع كثير من التعديات قبل رسالته بحيث إنه صار من كبار المملكة
وبالطبع إنه لا بد أن يحصل منه مدافعة عن حقوق شعبه هذا وهو هو ذو الهمة العالية والغيرة المتوقدة ولهذا وصلت الحال بذلك الشعب المستضعف الذي بلغ بهم الڈل والإهانة إلى ما قص الله علينا بعضه أن صار بعض أفراده ينازع ذلك الشعب القاهر العالي في الأرض كما سيأتي بيانه.
وهذا مقدمة للظهور فإن الله تعالى من سنته الجارية أن جعل الأمور تمشي على التدريج شيئا فشيئا ولا تأتي دفعة واحدة. وقوله إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين أي فأردنا أن نعاقبهم على خطئهم ونكيد هم جزاء على مكرهم وكيدهم
لا تمر من هنا دون أن تذكر الله…
في زمنٍ كثرت فيه الغفلة، وازدحمَت القلوب بهموم الدنيا، لا شيء أنقى ولا أصفى من لحظة تقف فيها مع نفسك وتقول:
سُبحان الله وبحمده، سُبحان الله العظيم
ذكرٌ من أعظم ما يُقال،
خفيف على اللسان،
ثقيل في الميزان،
محبوب إلى الرحمن
“سُبحان الله” تنزيه لله عن كل نقص،
“وبحمده” فيها ثناء وشكرٌ واعتراف بالفضل،
“العظيم” فهو جلّ في علاه، لا يُعجزه شيء، ولا يشبهه شيء، وهو على كل شيء قدير.
عن النبي ﷺ قال:
“كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”
– متفق عليه.







