Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

طـلاق الحامل

سؤال اجاب عنه مجمع البحوث الاسلامية بالازهر الشريف قائلا :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
فإن طلا….ق الحامل يقع، وهو مذهب كافة العلماء، قال ابن القطان: « ولا أعلم خلافًا أن طلاق الحامل إذا تبين حملها طلاق سنة، إذا طلقها واحدة، وأن الحمل منها موضع للطلا..ق، والدليل على وقوع الطلا,,ق في الحمل القرآن والسنة، أما القرآن: فقوله تعالى {وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلا.ق: 4] حيث دلت الآية على أن عدة الحامل تنتهي بوضع الحمل، والعدة أثر من آثار وقوع الطلاق، فلو لم يكن طلاق الحامل واقعًا؛ لما نصت الآية على أثر من الآثار المتعلقة بالطلاق وهي العدة.
والدليل من السنة ما ثبت عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، أنه طلق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك عمر للنبي ﷺ، فقال: «مره فليراجعها، ثم ليطلقها طاهرًا، أو حاملًا« ، والسرُّ في اعتبار طلاق الحامل واقعا أن الحمل مما يرغب فيه الزوج عادة، فإن أقدم الزوج على الطلاق مع معرفته بالحمل دلَّ هذا على عزم الزوج على التطليق ، قال الكاساني: « وَكَرَاهَةُ الطَّلَاقِ فِي الطُّهْرِ الَّذِي جَامَعَهَا فِيهِ لِمَكَانِ النَّدَمِ لِاحْتِمَالِ الْحَمْلِ، فَإِذَا طَلَّقَهَا مَعَ الْعِلْمِ بِالْحَمْلِ لَا يَنْدَمُ«. والطلاق رفع لقيد النكاح جعله الله عز وجل سبيلًا لإنهاء العل.اقة الزوجية عند استحالة العشرة، وليس لعبة يلعب بها الأزواج فيتلفظون به طالما أنه لا يقع؟
فليتق الله الأزواج ولا يهدمون زوجيتهم بانفلات ألسنتهم وجهلهم بأحكام شرعهم ، فلا عذر لجاهل في دار الإسلام، فالطلاق شرع -مع الكراهة- لحل مشكلة تعذر استمرار الزوجية، وليس للعب ولا لتهديد الزوجات، ومن يطلق فطلاقه واقع متى كان بلفظه الصريح، ولو كان لا يقصد طلاقًا، وليتحمل مسؤولية استهتاره، وجرأته على حدود الله ومحارمه. وتجدر الإشارة إلى أن فتاوى الطلاق خاصة لا تؤخذ إلا من المتخصصين بعد الاستماع إلى الزوجين ومعرفة حقيقة ما وقع بينهما.
إن المحافظة على الذكر من أعظم القربات التي تقرّب العبد من ربه، ويكفي أن النبي ﷺ قال: “كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم”.

فإذا كان العبد يلهج بهذا الذكر صباحًا ومساءً، وفي كل أوقاته، فإنه يعيش في معية الله، ويحظى بطمأنينة في القلب وسكينة في النفس، لا يدركها إلا من ذاق حلاوة الذكر.

🔹 “سبحان الله”: تنزيهٌ لله عن كل نقص وعيب، وتذكير بأن الله كامل في صفاته وأفعاله.
🔹 “وبحمده”: حمدٌ لله على كل نعمة نراها ولا نراها، ظاهرة وباطنة.
🔹 “سبحان الله العظيم”: تعظيم لله الذي له الكبرياء والعظمة في السموات والأرض.

💡 اجعل هذا الذكر وردًا يوميًا، وعلّمه لأهلك وأطفالك، فربما كان سببًا لرفع درجاتك ومحو ذنوبك، فقد جاء في الحديث: “من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حُطّت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر”.

🌿 وختامًا، لا تنسَ أن تنشر هذا الذكر ليكون في ميزان حسناتك، فالدال على الخير كفاعله.

إذا أتممت القراءة شارك بذكر: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم 🌸

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock